عاجل:

تسريب صوتي لمديرحملة بوتفليقة يفجر بركان الغضب الجزائري

الخميس ٢٨ فبراير ٢٠١٩
١١:٢٣ بتوقيت غرينتش
تسريب صوتي لمديرحملة بوتفليقة يفجر بركان الغضب الجزائري أحدث تسريب مثيرٌ لمحادثة بين عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مع علي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات (الكارتل المالي)، الذي يجمع رجال الأعمال الموالين للسلطة، تضمن تهديدات باستعمال السلاح ضد المتظاهرين، جدلاً سياسياً وشعبياً في الجزائر، وردود أفعال واسعة.

العالم _ الجزائر

وبحسب موقع "العربي الجديد" يسمع في التسجيل المسرب حداد وهو يبلغ مدير حملة بوتفليقة بمخاوف قيادات في جهاز الاستخبارات بشأن توسع المظاهرات وامتدادها إلى عمق البلاد ووسطها.

ويقول حداد: "كنت مع إسماعيل ( مدير مركزي في جهاز المخابرات)، وهم متخوفون من أن تمتد المظاهرات إلى داخل البلاد"، ليرد سلال، الذي سبق أن شغل منصب رئيس حكومة سابق، بشكل مطمئن بأن المظاهرات (الرافضة للعهدة الخامسة) "لن تمتد".

وأبلغ حداد سلال بخروج الطلبة في منطقة شرقي العاصمة الجزائرية بشكل عنيف، قبل أن يرد عليه مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة "إذا استعملوا العنف فإن الدرك الوطني سيرد. الدرك لا يتساهل".

وخلال المحادثة يسمع حداد وهو يقول: "يجب أن نتحمل حتى الثالث من مارس/ آذار، تاريخ إيداع ملف ترشح بوتفليقة، مهمتنا اليوم هي الصمود". ورد عليه سلال بقوله "هم يظنون أنه من السهل أن ينسحب عبد العزيز بوتفليقة"، قبل أن يشير إلى اطلاعه على تحليل كتبه المحلل السياسي أنطوان بسبوس "رغم أنه يكره الرئيس"،

ويبدي مدير حملة بوتفليقة إعجابه بما كتبه بسبوس "الأمور لن تكون سهلة، خروج خمسة أو عشرة آلاف في ولاية ما أمر عادي".

ويكشف التسريب عن بداية جدية لتصدع في جبهة بوتفليقة، وبروز مؤشرات حياد عدد من الشخصيات المقربة من السلطة، ويظهر امتعاض مدير حملة بوتفليقة من ذلك، حيث يقول "أرى أن هناك بعض الشخصيات ( يقصد من الموالاة) حيّدوا أنفسهم. لقد قدمت لهم التطمينات وقلت لهم لا يجب أن تخافوا، لأن لدينا دولة".

وفي المحادثة المثيرة، يسمع صوت سلال وهو ينتقد بشدة غياب وزراء الحكومة عن مكاتبهم الجمعة الماضي، تزامنا مع المسيرات الكبرى في الجزائر العاصمة وباقي المدن، وقال "الجمعة الماضية الحكومة كلها غائبة، عدا وزير الداخلية الذي كان في مكتبه.. باقي الوزراء لم يكن أي منهم في مكتبه في هذه الظروف، بمن فيهم وزير الشؤون الدينية الذي يفترض أن يكون يوم الجمعة في مكتبه".

وتظهر المحادثة تخطيط مجموعة الرئيس بوتفليقة لإحباط مسيرات الجمعة المقبل، حيث تعهد رئيس الكارتل المالي بالعمل على منع المواطنين من النزول إلى الشارع، فيما أعلن مدير حملة بوتفليقة أنه سيتوجه الجمعة إلى مدينة عين وسارة، الواقعة 280 كيلومترا جنوبي العاصمة الجزائرية، وهدد باستعمال سلاح حرسه الخاص والمرافق في حال ما إذا تعرض لاعتداء من قبل المتظاهرين أو أغلقت الطريق في وجهه: "أنا متوجه الجمعة إلى عين وسارة، وليغلقوا الطريق، وإذا أطلقوا سنطلق".

ويفهم من المحادثة استياء سلال من سلسلة التكريمات التي تتم لـ بوتفليقة في الفترة الأخيرة، معتبراً أنها تسيء لصورته.

وطلب سلال من مسؤول الزوايا الذي سيستقبله الجمعة بـ"عدم القيام بأي تكريم من هذا النوع"، وقال "يجب أن نتوقف عن هذه المسخرة، لأنها خطأ اتصالي كبير".

ولا يعرف الجهة التي سربت تسجيل المكالمة الهاتفية، وإن كانت بعض المعلومات غير مؤكدة قد رجحت أن جهة من داخل جهاز الاستخبارات قد تكون وراء تسريب المكالمة، خاصة بعد ورود معلومات عن إقالة مدير مركز مختص في المراقبة والرصد الأمني تابع لجهاز الاستخبارات، بعد تسريب المكالمة المثيرة.

ورد الناشطون على تهديدات سلال وحداد بالقول إنها بلا جدوى.

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز على حاجز جبع شمالي القدس


وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة