عاجل:

"موتوني مش عايزة أعيش".. كواليس حريق محطة القطار

الجمعة ٠١ مارس ٢٠١٩
٠٥:٣٦ بتوقيت غرينتش
انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ مقطع فيديو مدته قرابة دقيقة ونصف للحظات الحريق الهائل الذي اندلع -صباح الأربعاء- داخل محطة مصر؛ وأسفر عن وفاة 20 مواطنًا وإصابة 43.

العالم - منوعات

وظهر في الفيديو أحد العاملين بالمحطة وهو يسكب جركن مياه على جسد ضحايا اشتبكت النار في أجسادهم كمحاولة لإنقاذهم، وآخرون يهرولون بعيداً عن ألسنة النيران.. لكن هناك كواليس أخرى حدثت بعد تلك اللحظات التي أظهرها المقطع المصور؛ يحكيها لمصراوي "سامح رشدي"؛ بائع بالمكتبة الأقرب من موقع الحادث.

وقف "سامح" بجوار المكتبة التي يعمل بها -منذ 10 أيام فقط- داخل محطة مصر؛ كانت الأمور عادية تمامًا صباح اليوم؛ لكن فجأة "حصل فرقعة قوية ولقيت ناس ماشية مولعة"، سيطر الذعر على نفس "سامح"، هرب قفزاً على درجات سلم النفق المجاور "نسيت إنه مقفول أصلاً"، استدار مرة أخرى يتحسس جدران السلم، هرول بعدها إلى منتصف الرصيف "غصب عني جريت لما لقيت النار عشان أنجي نفسي، أي حد مكاني هيعمل كده".

في بادئ الأمر؛ اعتقد "سامح" أن الحادث نتيجة عمل إرهابي "وفكرت إن فيه قنبلة تانية هتنفجر وهموت"، فرّ إلى منتصف الرصيف؛ أدرك حقيقة الحريق "القطر جاي سريع فدخل في المبنى اللي قدامه"، كان المشهد مفزعًا، النيران طالت أسقف المحطة العالية، ألسنة اللهب في كل مكان، التقط الشاب العشريني أنفاسه وبدأ في إغاثة المصابين، أحضر مع آخرين ملاءات من بعض الركاب المتواجدين وبدأوا يسترون أجساد المصابين "بقوا عريانيين خالص لأن هدومهم اتاكلت واتقطعت من النار"، كذلك وضعوا الجثث المتفحمة داخل الأكياس البلاستيكية السوداء وحملوها على سيارات الإسعاف.

بينما كانت أكثر المشاهد المؤلمة بالنسبة لـ"سامح" لتلك السيدة العشرينية التي أحرقت النيران جميع أجزاء جسدها "شعرها ورموشها وجلدها كله"؛ أخذت تبكي وتنظر لجسدها المشوه وهي تقول "موتوني مش عايزة أعيش"، مرت اللحظات العصيبة بثقل، استغاثت السيدة بالمتواجدين "عندي ولد وبنت أطفال دوروا عليهم"، طمأنها الجمعّ، قبل أن يحملها رجال الإسعاف لنقلها إلى المستشفى.

0% ...

آخرالاخبار

بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد