عاجل:

المانيا تطالب مغنيا ألمانيا بإعادة المساعدات والسبب سوريا!

السبت ٠٢ مارس ٢٠١٩
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
المانيا تطالب مغنيا ألمانيا بإعادة المساعدات والسبب سوريا! العالم-سوريا

ذكرت صحيفة بيلد الألمانية أن إدارة “الجوب سنتر” المسؤولة عن تقديم المعونات للعاطلين عن العمل في ألمانيا أرسلت خطاباً لعنوان المدعو “مامادو كوسبيرت” المعروف باسم “أبو طلحة الألماني” مطالبة إياه بإعادة مبلغ 543 يورو ومهددة بإجراءات إضافية بحقه.

وكان كوسبيرت قتل منذ أربعة أعوام في سوريا، واعتبر من أكثر الألمان الذين انضموا لتنظيم “داعش” تطرفاً، وُعرف كمغني راب مشهور في ألمانيا من خلال أغاني (الهوب هوب) التي برع فيها قبل أن يعتنق الإسلام ويتوقف عن الغناء لينضم بعدها لجماعة متطرفة تدعى “ملة إبراهيم” أسسها الفلسطيني إبراهيم أبو ناجي، وهي الجماعة المحظورة في ألمانيا التي تتهمها السلطات بتجنيد عشرات الشبان الألمان وإرسالهم إلى سوريا والعراق للانضمام إلى تنظيم “داعش”، وظهر في عدة إصدارات للتنظيم.

وفي مطلع آب أغسطس الماضي وُضع (كوسبيرت) تحت مراقبة السلطات الألمانية في برلين، ولكنه تمكّن من الفرار من ألمانيا خوفاً من اعتقاله، وبعدها سرت شائعات عن محاولاته المتكررة لدخول سوريا مع رفاق آخرين.

وفي أيلول سبتمبر/2013 أشيع عن إصابة “أبو طلحة” بغارة جوية شنتها مقاتلات سورية خلال معركة في حلب، لكنه لم يلبث أن جدد تواصله مع أشخاص مقربين منه في ألمانيا نافياً الخبر، وسرت إشاعة أخرى عن وفاته إثر عملية انتحارية لـ”جبهة النصرة” على مقر لـ”داعش” في شرق سوريا في تشرين الأول أكتوبر/2015، وذلك إثر خلافات حادة بين جماعات “داعش”، و”النصرة”.

وذكر موقع “سايت إنتليجنس غروب” الأمريكي، أن “كوسبيرت” قتل في مدينة دير الزور في 17 كانون الثاني يناير/2018.

وأشارت تقارير إلى أن وفاته هذه المرة مؤكدة لوجود صورة توثق مقتله.

وأكد تقرير صحفي نشرته مجلة “دير شبيغل” الألمانية أن ما بين 20 و30 مواطناً ألمانياً يقاتلون الآن في سوريا قيل إن بعضهم اصطحبوا زوجاتهم إلى هناك وهم يعيشون في جبهات القتال مباشرةً.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا