عاجل:

صحيفة لندنية:

دعوة المهدي لتنحي البشير رغبة في نظام جديد أم تصفية حساب قديم؟

الإثنين ٠٤ مارس ٢٠١٩
١١:٠٦ بتوقيت غرينتش
دعوة المهدي لتنحي البشير رغبة في نظام جديد أم تصفية حساب قديم؟ تتشكك أوساط سياسية سودانية في إمكانية استجابة الرئيس السوداني عمر البشير لدعوة رئيس حزب الأمة القومي وزعيم تحالف نداء السودان الصادق المهدي إلى التنحي عن الحكم، وفسح المجال أمام تشكيل نظام جديد.

العالم - السودان

وتقول الأوساط السياسية إن البشير الذي يواجه حركة احتجاجية غير مسبوقة، ليس في وارد تسليم السلطة لأقطاب المعارضة وعلى وجه الخصوص المهدي، حيث يرى أن انحياز الأخير منذ البداية للحراك تقوده نوازع انتقامية، ورغبة في تصفية حسابات قديمة.

وأتى البشير إلى السلطة في العام 1989 بعد انقلاب قاده تحالف بين المؤسسة العسكرية وجبهة الإنقاذ التي تزعمها آنذاك الراحل حسن الترابي، على المهدي الذي كان رئيسا للوزراء، وبالتالي فإن البشير لم ينس ما اقترفه بحق الأخير ومجرد طرح هذا العرض ليس مقبولا بالنسبة له.

وتشير الأوساط إلى أن البشير في حال اضطر إلى ذلك فإن البديل الذي من الممكن أن يقبل به سيكون من داخل منظومته، والأقرب من المؤسسة العسكرية التي عادت بقوة إلى المشهد بعد تعيين 16 من قياداتها ولاة من مجموعة 18 ولاية، وقبلها تعيين وزير الدفاع عوض بن عوف نائبا له، بعد التخلي عن رفيق دربه في الإنقاذ بكري حسن صالح.

وتبدو دعوة الصادق المهدي ردا على المبادرة التي طرحها البشير قبل نحو أسبوعين برعاية حوار وطني، لبحث سبل الخروج من الأزمة التي لا أفق حتى الآن لإنهائها في ظل إصرار الشارع على التغيير وتباعد الرؤى حد التنافر بين قوى المعارضة التي تتصدر الحراك والرئيس السوداني الرافض حتى الآن تقديم أي تنازل.

ودعا المهدي البشير إلى الرحيل عن السلطة وأبدى الاستعداد للقاء ممثلي المعارضة "للاتفاق على تفاصيل العبور نحو النظام الجديد". وقال في بيان "للخروج من موقف المواجهة الحالي نوجه لرئيس الجمهورية نداء: إنك تستطيع أن تحقق للبلاد مخرجا آمنا قدره لك أهل السودان والتاريخ ويحول الاستقطاب الحاد إلى وحدة وطنية والعزلة الدولية إلى تعاون دولي".

ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر الماضي حراكا احتجاجيا كانت دوافعه في البداية اقتصادية قبل أن تتحول إلى مطالب سياسية في مقدمتها تنحي البشير عن السلطة.

وللمفارقة فإن انطلاقة الحراك تزامنت مع عودة الصادق المهدي من منفاه الاختياري في بريطانيا، بعد اتفاق مع النظام على عدم تعرضه للملاحقة جراء اتهامات ساقها الأخير ضده وتصل حد الإعدام، ولم يظهر زعيم الأنصار بداية رغبة في الانسياق خلف الحراك، خشية أن ينجح النظام مثل العادة في احتوائه، لكن مع استمرار خروج الناس عدل عن موقفه ليلتحق عمليا بموكب الداعين إلى التغيير ويصبح أحد متصدريه.

ويراهن المهدي على استمرار الضغط الشعبي الذي بدأ يعطي ثماره لجهة الانقسام السائد داخل المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الإسلامية عموما بين مؤيد ومعارض، وسط قناعة بأن هذا الانقسام سيتعزز خاصة بعد قرار البشير خلع عباءة المؤتمر والرهان على الجيش.

المصدر: المشهد السوداني

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة