عاجل:

العلاقة الصادمة بين بعض العرب وأميركا

الأربعاء ٠٦ مارس ٢٠١٩
١١:٢٦ بتوقيت غرينتش
العلاقة الصادمة بين بعض العرب وأميركا لا يمكن وصف العلاقة بين بعض الدول العربية وبين امريكا، بأقل من صادمة، وتكثفت هذه الصفة بشكل ملفت منذ دخول سمسار العقارات الامريكي وبطل تلفزيون الواقع ومتعهد مسابقات ملكات الجمال، دونالد ترامب الى البيت الابيض.

العالم - مقالات وتحليلات

هوى ترامب بعلاقات امريكا وبعض الدول العربية الى مستوى ادنى من السمسرة، فلا مكان في هذه العلاقة للاحترام المتبادل والسيادة والكرامة والاخلاق والقيم، فلا يوجد الا طرف آمر وطرف آخر ينفذ دون ادنى اعتراض ولا حتى نقاش.

الملفت ايضا ان ترامب العربيد لا يكلف نفسه ان يراعي حتى المظاهر عندما يخاطب بعض زعماء البلدان العربية، فهو يخاطبهم بلغة مذلة ومشينة الى درجة لا تحتمل، والملفت ايضا ان هؤلاء الزعماء لا يلوذون بالصمت ازاء كل هذا الكم الهائل من الاهانات، بل يظهرون مباشرة بعد كل اهانة ليقولوا انهم يتقبلون اهانات ترامب لانها ليس سوى نقد من صديق.

من الصعب فهم كيف يمكن ان تفتح دولا خزائنها لينهب منها ترامب ما يشاء وبذرائع شتى، ولكن يمكن ان نضع هذا الموقف في اطار من يسوق له ترامب من هذه الاموال ليست منة من هذه الدول على امريكا بل هي بدل حماية! ، ولكن ان يصل تبجح ترامب الى حد سلب هذه الدول حتى سيادتها واستقلالها وامتلاك قرارها ، لهو امر عجاب.

يوما بعد يوم يتبين وبشكل فظيع ان علاقة هذه الدول، بدول العالم الاخرى وازاء مختلف القضايا الاقليمية والعالمية، يتم رسمها في واشنطن، دون ان تكون لهذه الدول ارادة على الرفض وحتى الاعتراض. فالعالم اجمع شهد الاندفاعة الخليجية نحو اعادة العلاقات مع سوريا بعد هزيمة المشروع الصهيو -امريكي التكفيري الرجعي هناك، فقد فتحت الامارات والبحرين سفارتيهما في دمشق، وكانت السعودية على وشك ان تلحقهما، وفجأة توقف كل شيء، واخذ بعض مسؤولي هذه الدول بالحديث عن ضرورة التريث والصبر حتى تضع الحرب اوزارها في سوريا.

حقيقة القرار الخليجي المفاجىء كشفت عنه صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، قبل ايام عندما اكدت ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه تهديدات خطيرة لملوك وامراء ومشايخ الدول الخليجية، فيما يخص إعادة فتح سفارتها بدمشق، ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين أمريكيين قولهم إن جهود الدول العربية لإعادة الاندماج مع الحكومة السورية، توقفت بصورة كبيرة، كما تراجعت هذه الدول عن مواقفها من اعادة اعمار سوريا .

الصادم ان مسؤولي بعض الدول الخليجية اعتبروا في البداية، ان عودتهم الى دمشق تصب في صالح دولهم والمنطقة، ولكن “حليفهم” ترامب لا يعير اي اهمية لمصالح هذه الدول، بل هو لا يرى سوى مصلحة واحدة في افقه ، وهي مصلحة “اسرائيل” ، حيث اكدت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن دبلوماسيين امريكيين، ان سبب ضغط ترامب على الدول الخليجية للانسحاب من سوريا، جاء من اجل ممارسة الضغط على الحكومة السورية لاخراج المقاتلين التابعين لمحور المقاومة من سوريا، لانهم ببساطة يعرضون “امن اسرائيل” للخطر في حال بقائهم في سوريا.

مسلسل الصدمات لا يتوقف، في اطار العلاقة بين امريكا وبعض العرب الى هذا الحد، فالصدمة الكبرى جاءت هذه المرة من العاصمة الاردنية عمان، عندما دعا رؤساء بعض البرلمانات العربية في المؤتمر الذي جمعهم هناك قبل ايام، الى مراجعة صياغة البند الثالث عشر للمؤتمر، المتعلق برفض التطبيع مع “إسرائيل” !! .

الصادم ايضا أن المؤتمر التاسع والعشرون للاتحاد البرلماني العربي الذي عقد في الاردن، رغم انه حمل عنوان “القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين” ، الا انه لم يكن هناك من ينتظر اي اشادة من المؤتمرين بالمقاومة والمقاومين ضد “اسرائيل” ، ولا ادانة لللهاث العربي نحو التطبيع مع “اسرائيل” ، ولا اشارة لطرد سفراء “اسرائيل” من العواصم العربية، ولكن ان يرفض بعض المؤتمرين العرب دعوات رفض التطبيع مع “اسرائيل”!! ، فعلى حال العرب يجب ان تبكي البواكي.

جمال كامل / شفقنا

0% ...

آخرالاخبار

لجان المقاومة في فلسطين: سيظل اسم القائد الكبير الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله حاضراً ومحفوراً في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم و خطابهم ومواقفهم وضحوا بدماءهم من أجل قضية فلسطين والقدس وارتقوا على ذلك


لجان المقاومة في فلسطين: نجدد التأكيد على أن فلسطين ستبقى بوصلة الصراع، وأن القدس ستظل عنواناً جامعاً، وأن دماء الشهداء ستبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخية لشعبنا


لجان المقاومة في فلسطين: عامان على الرحيل، فيما بقي اسمه حاضراً في وجدان أنصار المقاومة والتحرر، وبقيت فلسطين والقدس في صدارة القضايا التي ارتبط بها خطابه ومواقفه ومسيرته الجهادية


لجان المقاومة في فلسطين: نحيي الذكرى الثانية لارتقاء سماحة السيد حسن نصر الله شهيداً على طريق القدس، مستذكرين قائداً كرّس عقوداً من حياته للقضية الفلسطينية ولخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومشاريع الهيمنة والاستعمار


اللواء أمير حاتمي: من بين الحسابات الخاطئة التي قام بها العدو، الاعتقاد بأن البلاد ستنهار مع استشهاد الإمام العزيز وقادته ورفاقه؛ ولكن تحت هذه الراية، وقف الجميع؛ جميع الجنود والقادة


اللواء أمير حاتمي: الخدمة العسكرية في بلد يقف فيه القائد الأعلى للقوات المسلحة بشجاعة حتى اللحظة الأخيرة إلى جانب مبادئه، ويقدم شهادة أسطورية مع عائلته، هي خدمة مقدسة


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي:لقد قمتم بعمل عظيم؛ ألف تحية لكم، واعلموا أننا جميعًا إلى جانبكم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي:أود أن أقول لشعبنا العزيز: أنا أيضًا، بصفتي جنديًا إيرانيًا، أقف أمامكم وأحييكم، التاريخ أيضًا سيقف احترامًا لكم، والأجيال القادمة ستتذكر عظمتكم أكثر مما نتذكر اليوم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: الخدمة للوطن لا تعرف قيودًا؛ رجال ونساء، أطفال وشباب، الجميع يمكن أن يكونوا جنودًا للوطن، أغلب هؤلاء الجنود، في هذه الليلة، هن سيدات إيرانيات عزيزات وشجاعات، وجزء آخر منهم هم من الشباب والأطفال الإيرانيين


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: الشعب الإيراني، بحضوره وصموده، منح القوات المسلحة الدافع والأمل، وأفشل مشروع الفوضى الذي زرعه العدو، وعزز دعم الشعب للمسؤولين في البلاد في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران