عاجل:

كاتب بريطاني شهير يدعو للتحقيق حول الإسلاموفوبيا

الخميس ٠٧ مارس ٢٠١٩
١٠:٠٦ بتوقيت غرينتش
كاتب بريطاني شهير يدعو للتحقيق حول الإسلاموفوبيا دعا كاتب بريطاني السلطات في بلاده إلى إجراء تحقيق شامل للكشف عن "سموم الإسلاموفوبيا داخل حزب المحافظين" الذي يقود الحكومة الحالية.

وفي مقال نشره موقع ميدل إيست آي البريطاني، قال الكاتب بيتر أوبورن إن هناك "خللا خطير جدا يعاني منه حزب المحافظين ورئيسة الحزب تيريزا ماي غير قادرة على معالجته".

ولفت الكاتب إلى قرار الحزب الثلاثاء الماضي بتجميد عضوية 14 من أعضاء الحزب بعد أن بثوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات معادية للمسلمين، وقال إن ذلك "يجب لا ينبغي أن يفاجئ ذلك أحدا".

وتابع موضحا: "في هذا دليل إضافي صادم على أن لدى حزب المحافظين مشكلة عميقة جداً مع الإسلاموفوبيا، مشكلة ما فتئ الحزب ينكر لسنوات وجوده".

وأورد أوبورن في مقاله، نتيجة استطلاع للرأي الأسبوع أجرت منظمة "الأمل لا الكراهية" كشف عن أن 49 بالمائة من ناخبي المحافظين يعتقدون بأن الإسلام لا ينسجم مع نمط الحياة البريطانية.

وختم مقاله بالقول: من الواضح أن زعيمة حزب المحافظين تيريزا ماي غير قادرة على معالجة هذه المشكلة، ولهذا السبب فإن بريطانيا بحاجة ماسة الآن إلى تحقيق مستقل شامل في سموم الإسلاموفوبيا داخل حزب المحافظين.

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


قاليباف لوزير الخزانة الأميركي: مبارك لكم تسجيل عائدات السندات مستويات قياسية


بزشكيان ورسالة الإقتدار الإيرانية من على منبر الأمم المتحدة


محمد الفرح: استعادة السيطرة على باب المندب تمثل استعادة جزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح: باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية


بالفيديو: مغادرة أغلب الوفود قاعة الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو