عاجل:

مسؤول روسي: هذا هو سبب ضعف الاداء التركي في سوريا

الخميس ١٤ مارس ٢٠١٩
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
اكد منسق البرامج للمجلس الروسي في الشؤون الدولية رسلان ماميىوف ان سبب الاداء الضعيف لتركيا في العمليات المشتركة مع روسيا في سوريا سببها ان تركيا تهتم الان بالانتخابات التركية المقبلة.

العالم- خاص بالعالم

وقال في حوار مع قناة العالم عبر برنامج "مع الحدث": "الضربات الجوية في ادلب هي بداية لعمليات مشتركة لتركيا وروسيا وانا لااظن هذه الضربات ستكون شيئا جديا خلال شهر او شهرين في ادلب لانه هناك سببا يرجع الى تركيا في الداخل فهناك انتخابات ستجري في تركيا وروسيا تتفهم ذلك. هناك كان اتفاق سوتشي بين اردوغان وبوتين لوضع خفض التصعيد في سوريا ونحن لانرى اي تطورات من الجانب التركي حول الوضع داخل ادلب.

واضاف: "كان هناك اتفاق سوتشي واتفاق استانا حول ادلب حيث كانت ادلب بالكامل تحت سيطرة "هيئة تحرير الشام"، ومن هنا اراد الجانب الروسي ان تكون تركيا والجماعات الموالية لتركيا في ادلب لكن فشلت تركيا في ذلك وكان الاداء التركي ضعيفا".

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة