عاجل:

الناتو: عمليتنا في يوغوسلافيا كانت "ضرورية ومشروعة"

الأحد ٢٤ مارس ٢٠١٩
٠٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
الناتو: عمليتنا في يوغوسلافيا كانت جدد حلف شمال الأطلسي، اليوم الأحد، تبريره للغارات الجوية التي شنها ضد يوغوسلافيا السابقة في 1999، خارج إطار مجلس الأمن الدولي، بذريعة حماية السكان الألبان في إقليم كوسوفو الصربي.

العالم - أوروبا

وقال مصدر في مكتب الناتو الإعلامي لوكالة "تاس" الروسية، إن الحلف بدأ عمليته، في مارس 1999، "بهدف وقف الكارثة الإنسانية التي كان يشهدها إقليم كوسوفو آنذاك. وكان هذا القرار اتخذ بعد محاولات فاشلة عدة للأمم المتحدة وفريق الاتصال (الدولي بشان يوغوسلافيا السابقة) الذي كانت روسيا جزءا منه، لإيجاد حل سلمي دبلوماسي لهذه الأزمة. كان استخدام القوة من قبل الناتو ضروريا ومشروعا".

وفي 1999، أدت المواجهات في إقليم كوسوفو بين الانفصاليين الألبان من عناصر "جيش تحرير كوسوفو" من جهة، والجيش والشرطة الصربيين من جهة أخرى، إلى قصف جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية السابقة (المكونة حينذاك من صربيا والجبل الأسود) من قبل طيران حلف الناتو، تنفيذا لقرار اتخذه الحلف خارج إطار مجلس الأمن الدولي.

ولا يزال العدد الدقيق لضحايا غارات الناتو التي استمرت من 24 مارس حتى 10 يونيو 1999، مجهولا. ووفقا للسلطات الصربية، فقد أسفرت ضربات الناتو عن مقتل حوالي 2500 شخص، بينهم 89 طفلا، وإصابة 12500 آخرين بجروح، فيما تقدَّر الأضرار المادية بمبلغ يتراوح ما بين 30 و100 مليار دولار.

ووصفت الخارجية الروسية، في بيان، أمس السبت، قصف الناتو الوحشي ليوغوسلافيا عام 1999 بأنه "وصمة عار ستبقى ملتصقة إلى الأبد بجبين وسمعة الحلف".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: دوي انفجار عنيف في العاصمة دمشق


الأمين العام لكتائب #حزب_الله بالعراق: نوجه مجاهدينا إلى إيقاف العمليات العسكرية والأنشطة اللوجستية المتحركة


الأمين العام لكتائب #حزب_الله بالعراق: ثنائية المقاومة الإسلامية والأجهزة الحكومية أمر حسن ولا داعي للتحسس منها


عزيزي: الحفاظ على القوة الوطنية وتعزيزها يتطلب مشاركة جميع قطاعات البلاد


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي: على البلاد الحفاظ على جاهزيتها لمواجهة التهديدات المحتملة


المقاومة اللبنانية في رسالة للشيخ قاسم: جاهزون في كل ساحة ولن نترك السلاح


البنك المركزي الايراني: لا مخاوف بشأن توفير العملات الأجنبية اللازمة


بزشكيان: التفاوض لا يعني التراجع عن حقوق إيران


قاليباف: دور إيران في إبقاء مضيق هرمز مغلقاً ورفع أسعار الطاقة يضع وزارة الخزانة الأميركية أمام أزمة متفاقمة


قاليباف: كبار مشتري سندات الخزانة كالصين واليابان لم يعودوا مهتمين بشراء السندات الجديدة أو الاحتفاظ بالسندات الحالية