عاجل:

اسدال الستار عن نهاية 'داعش' مسلسل اميركي بعدة اجزاء

الإثنين ٢٥ مارس ٢٠١٩
٠٤:٠٠ بتوقيت غرينتش
اسدال الستار عن نهاية 'داعش' مسلسل اميركي بعدة اجزاء عند مشاهدة الفيلم الامريكي الطويل، واعلان الولايات المتحدة الامريكية وحليفتها قسد انتهاء تواجد جماعة "داعش" الارهابية في منطقة الباغوز، لا يخطر ببال اي متلق الا المثل الصيني القائل، "ليس للكذب أرجل"، فالمشهد الاخير في الفيلم الامريكي، يعتبر تتويجاً لكل فصول الحكاية الامريكية، التي بدأت منذ اختراع فكرة الهجمات الكيميائية في سوريا حتى يومنا هذا، إلا ان الفضائح الامريكية والكذب الوضح يقابله محاولة التستر على جرائم عدة قام بها الاحتلال الامريكي، من قتل طائراته للأبرياء في الرقة ودير الزور وبقية القرى والمدن السورية بحجة قصف "داعش"، حتى تدمير مدن باكملها واخراج اهم البنى التحتية عن الخدمة.

العالم- قضية اليوم

نعم اسدل الستار الامريكي على معركة الباغوز، لكن المخرج الامريكي نسي ان التقارير الصحفية التي مازالت ترد من هناك تشير الى جيوب تتواجد فيها الجماعة الارهابية لم تمشط بعد، وان الجميع يسأل اين قادة التنظيم، كيف تبخروا من المكان، وهل صحيح ان كل من دخل الباغوز لم يجد اي جثة لاي قتيل من الارهابيين، ماهي القوة السحرية التي انهت تواجد الارهابيين دون اثار واضحة الا جثث النساء والاطفال، والدمار والخراب، فهل فعلا معركة استمرت لاشهر في تلك المنطقة، سيطرت فيها قسد بشكل بطيء ومتدرج على مفاصل قوة "داعش" من تلة الباغوز الى مخيم الباغوز، لم تترك اثراً، وكيف نسي المخرج الامريكي ان السفوح الجبلية لبلدة الباغوز مازالت تحت سيطرة "داعش"، وهناك كهوف لم تدخلها (قسد)، الا ان كاتب السيناريو تناسى ان يقول ان هناك اتفاقا واضحا مع داعش في تلك المنطقة، نص على اخرج قادة وباقي الارهابيين من تلك البقعة الجغرافية، الى جهة مجهولة، من المرشح ان تكون قاعدة التنف والمساحة الجغرافية الممتدة منها حتى مدينة البوكمال.

وقبل شارة النهاية لهذا الفيلم، كان لابد لنا من كلمة، وبصراحة، ان المجتمع الدولي الذي شاهد الخرائط التي حملها ترامب، يدرك تماما، ان من قاتل وحرر وطهر ونسف وجود هذا التنظيم الارهابي، هو الجيش السوري والحلفاء، وان كل ما قامت به الماكينة الاعلامية للرئيس الامريكي، لم تعد تنفع الا مع الداخل الامريكي، الذي وضعه ترامب في جدل عقيم، عبر اعلانه عن الانسحاب من سوريا، ومن ثم تراجعه عن القرار لعدة مرات، والكلام المتداول عن بقاء قوات امريكية ضمن التحالف الدولي في شرق الفرات، وهنا يجب ان نذكر ان الاعلان الصريح والمباشر الاخير للرئيس ترامب، ان بلاده ستبقي 400 جندي شمال شرق سوريا، بعد مرحلة داعش، يخالف التفويض الممنوح لترامب من الكونغرس الامريكي، وبالتالي اعلان انتهاء داعش المزعوم ينهي التفويض الذي منح لترامب لما اسمته الادارة الامريكية، بمحاربة الارهاب، وما يثير الضحك، رفع قسد في هذا التوقيت بالذات، لافتة كبيرة كتب عليها الخطر الامني لداعش، والخلايا النائمة التابعة له، لتبرر بشكل طفولي، التواجد والاحتلال الامريكي لتلك البقعة الجغرافية من سورية.

بالطبع، لا بد لنا من التذكير ان الوثائق والارقام والمعارك والاحصائيات التي جمعت عن معارك الجيش السوري والتوثيق الدقيق، يفضح الكذبة الامريكية المستمرة، بمكافحة الارهاب، وان الولايات المتحدة الامريكية التي تحاول تمرير سيناريو الانتصار، والذي انتصرت فيه على طواحين "داعش" الارهابية، لا يذكرنا الا بالدونكيشوت الذي حارب طواحين الهواء، والمثير للسخرية ان القاصي والداني يعلم في الداخل الامريكي وخارجه، مدى انخراط الولايات المتحدة الامريكية بتكوين وتشغيل داعش، وما جرى في الباغوز ما هو الا حجة عليها، ولا يمكن ان تبعد انجازات الجيش السوري من المشهد، فالاصل في الصورة هو صمود وعبقرية القيادة العسكرية والسياسية السورية، والتي انهت بشكل فعلي مفاصل الحياة لهذا التنظيم، وبات يشكل عبء على القيادة الامريكية.

وبالمحصلة ان العجلة التي خرج بها ترامب للاعلان عن انتهاء داعش، وبشكل مغلوط من سوريا، جاءت بعد القمة الثلاثية العسكرية في دمشق بين قادة الجيوش الايرانية والعراقية والسورية، والتي اسست لمرحلة جديدة في التعاون العسكري، وكان عنوانها الابرز هو ضبط الحدود، ضمن تنسيق عالي وعلاقات قائمة على مستوى جديد من المواجهة مع الامريكي والصهيوني، وهذا كله جعل ترامب واركان حكمه، في حالة فقدان توازن ادراكي، ليبقى الفارق جوهري بين نصر وهمي مزعوم وكذب، وبين ما هو حلف متين يقوم على مكافحة الارهاب، ضمن مستوى علاقات دولية اوسع من الاقليم، وابعد من نصر على الورق، اعلنه ترامب وما يسمى بقسد.

حسين مرتضى - العالم

0% ...

آخرالاخبار

اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية