عاجل:

قيادي داعشي يدعو لضرب عنق البغدادي والتنصل من بيعته

الإثنين ٢٥ مارس ٢٠١٩
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
قيادي داعشي يدعو لضرب عنق البغدادي والتنصل من بيعته وجّه قيادي بارز في "داعش" دعوة لعناصر التنظيم الإرهابي للتنصل من بيعتهم لأبي بكر البغدادي زعيم التنظيم، و"ضرب عنقه" كي يكون عبرة لغيره، فيما تضاربت الأنباء حول مكان وجود البغدادي.

العالم - العراق

وجاءت دعوة أبو محمد الحسيني الهاشمي هذه، الذي شغل مناصب مهمة في "داعش"، والذي يعتقد أنه ابن عم البغدادي، في كتاب جديد تحت عنوان "كفوا الأيادي عن بيعة البغدادي". وإلى جانب الانتهاكات التي يكشفها الكتاب، فإن صدوره في هذا التوقيت يلقي الضوء على صراع محموم داخل التنظيم، قد يفضي إلى محاولة اغتيال زعيمه على يد أحد رجاله.

ويكشف الكتاب الذي يتكون من 231 صفحة وشارك في مراجعته والتقديم له قياديان آخران بالتنظيم، هما أبو عبد الرحمن المرداوي، وخباب الجزراوي، يكشف عن أن البغدادي قتل العديد من ما يسمى "فقهاء التنظيم والمقاتلين" الذين بايعوه، وانتقلوا من تنظيم القاعدة إلى جماعته بعدما بدأ تأسيس دولته المزعومة، باحتلال مساحات شاسعة من العراق وسوريا.

وتضاربت الأنباء حول مكان وجود البغدادي، وما إذا كان على قيد الحياة أم إنه في عداد الأموات، لأنه لم يظهر إلا بتسجيلات صوتية منذ إعلان ما يسمى "الخلافة". فبعد المعارك التي خاضتها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكا ضد تنظيم "داعش" في آخر معاقله في الباغوز شرقي سوريا، لم يتضح بعد مصير زعيمه عبد الله الابراهيم عواد السامرائي، الملقب بـ"أبو بكر البغدادي".

صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أكدت في تقرير لها نشر في مارس الجاري، أن عناصر تنظيم "داعش" يشعرون بـ"غضب وخيبة أمل عميقة"، لأن زعيمهم اختفى في الصحراء بدلاً من المشاركة في المعركة الأخيرة للتنظيم في بلدة الباغوز.

ونقلت "صنداي تايمز" خلال مقابلة لمراسلها في العراق مع عنصر داعشي كندي، تحتجزه قوات سوريا الديمقراطية، أن "البغدادي يختبئ في مكان ما، والناس غاضبون".

وأفاد مصدر مقرب من القوات الأمريكية الموجودة بالعراق أن البغدادي يحاول إعادة ترتيب صفوف مسلحي التنظيم مستخدما صحراء الأنبار معسكرا جديدا للتنظيم.

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قد نشرت تقريرا تضمن مقابلة حصرية أجراها مراسلها مارتن شلوف في سوريا مع شاهد عيان بعنوان: "رأيت زعيم تنظيم داعش بعيني"، في فبراير الماضي، أكد فيها الشاهد أن عناصر أجنبية تابعة لتنظيم "داعش" خاضت معركة استمرت يومين ضد حراس أبو بكر البغدادي إلا أن هؤلاء الأشخاص خسروا المعركة وقتلوا.

الكاتب فاروق حسين يرى أن "ما ورد من أخبار عن البغدادي لم تكن سوى تكهنات، وكانت أجهزة الاستخبارات العسكرية العراقية ماهرة في تتبع خطواته من غير أن تنجح في الظفر به".

ويضيف فاروق حسين، في مقال له نشر السبت الماضي في موقع ميدل إيست أونلاين: "هناك احتمالان فيما يتعلق بتلك الأخبار، إما أن تكون كاذبة ومضللة وهو أمر وارد في الحروب، أو أن تلك الأجهزة الاستخباراتية لم يكن مسموحاً لها أن تقترب من الرجل الثمين، حتى وإن اهتدت إلى مكانه".

ويوضح أن البغدادي اختفى من الشاشات التي ظهر عليها مرة واحدة لا غير، ولكن هل اختفى من الواقع الذي مثل فيه دوراً افتراضياً، وكان بمثابة فاصلة بين تاريخين؟.

0% ...

آخرالاخبار

المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى رحيم صفوي: إذا هاجمتنا الولايات المتحدة و"إسرائيل" فستتسع جبهة الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى رحيم صفوي: نحن مستعدون لمرحلة جديدة من الحرب المحتملة مع الولايات المتحدة


الدفاع الصينية: نأمل أن تكون أمريكا حذرة للغاية إزاء مبيعات الأسلحة لتايوان


طيران العدو الحربي أغار مستهدفًا وادي السلوقي جنوبي لبنان


مصادر محلية: جرافات الاحتلال تشرع بتجريف أراضٍ في منطقة حمصة غربي دورا جنوبي الخليل جنوبي الضفة الغربية


رويترز عن مصدر حكومي أفغاني: 4 قتلى بغارات باكستانية على أفغانستان


الاحتلال يغلق جميع الحواجز المؤدية إلى رام الله


طيران الاحتلال يشن غارتين بمحيط بلدة طلوسة بجنوب لبنان


طيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق في أجواء الجنوب


العدو الصهیوني ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون جنوبي لبنان