عاجل:

ببلدية إسطنبول.. كيف تقدم "العدالة" وخسر المعركة؟

الإثنين ٠١ أبريل ٢٠١٩
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
ببلدية إسطنبول.. كيف تقدم في تطور لافت، أعلن رئيس لجنة الانتخابات التركية تقدم مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض في انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى التي شهدتها تركيا أمس الأحد على حساب مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم، وهو ما أثار أسئلة بخصوص تراجع الحزب الحاكم في واحد من معاقله الانتخابية.

العالم - تركيا

وحصل أكرم إمام أوغلو على 4 ملايين و159 ألفا و650 صوتا، متقدما بـ27 ألفا و315 صوتا عن مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدرم الذي حصل على 4 ملايين و131 ألفا و761 صوتا، وفقا لما أعلنه رئيس لجنة الانتخابات سعدي غوفن، وذلك في نتائج تثير الكثير من الجدل، في ظل التناقض بين ما أعلنته لجنة الانتخابات ومعطيات الفرز الإلكتروني التي تشير إلى تقدم يلدرم.

ما الذي حدث؟!
ووفقا للقراءات الرقمية، فإن حجم الكتلة التصويتية لحزب العدالة والتنمية لم تتراجع في إسطنبول بل حققت تقدما بحصول يلدرم على ما نسبته 48.7% من أصوات الناخبين مقابل 47.9% حصل عليها مرشح الحزب قادر توباش الذي فاز في انتخابات العام 2014.

ويفسر هذا الارتفاع بحصول يلدرم على أصوات أنصار حلفاء الحزب من "الحركة القومية" الذين تقدر كتلتهم التصويتية بنحو 8% كمتوسط للانتخابات التي خاضوها منفردين دون تحالف مع الحزب الحاكم.

في المقابل، حقق حزب الشعب الجمهوري التقدم الأكبر في الانتخابات، فرفع نسبة أصواته بإسطنبول من 40% في انتخابات العام 2014 إلى 48% في هذه الانتخابات.

ويعود هذا الارتفاع -وفقا لقراءات متعددة جمعتها الجزيرة نت- إلى ارتفاع حدة الاستقطاب في الانتخابات البلدية الذي وحد الجمهور المعارض للرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلف مرشح المعارضة الأقوى أكرم إمام أوغلو، وهي قراءة يعززها التدني الكبير في نسبة التصويت لمرشحي المعارضة الآخرين في إسطنبول.

كما يعود التقدم إلى الصعود اللافت للحزب منذ انتخابات الرئاسة الأخيرة حين حصل مرشحه محرم إنجة على أكثر من 30% في انتخابات الرئاسة التي فاز فيها أردوغان في 24 يوليو/تموز 2018، وهي النسبة الأعلى لمرشح الجمهوريين في آخر 12 عاما.

وتعزز النتيجة التي حققها حزب الشعب الجمهوري في أنقرة الإشارة إلى عودته للتقدم، حيث رفع حجم كتلته التصويتية من 43% في انتخابات العام 2014 إلى 50% في انتخابات أمس وضم بلدية العاصمة إلى البلديات التي يديرها أيضا.

أسباب أخرى
ويعتقد بعض المراقبين أن يلدرم أخفق حين ركز حملته الانتخابية على تطوير البنية التحتية لإسطنبول استنادا إلى خبرته وتاريخه المشهود في هذا المجال بتركيا، في حين صب إمام أوغلو اهتمامه على ملفات أكثر تلامسا مع احتياجات الشارع الآنية، كقضايا التعليم والمساعدات الاجتماعية والغذاء والغلاء.

ولا شك أن ما واجهته تركيا من أزمات اقتصادية مؤخرا تجلت في ارتفاع مستوى التضخم والبطالة وغلاء الأسعار وانخفاض سعر صرف الليرة أمام الدولار قد تركت بصمات واضحة داخل الصناديق.

وخلال السنوات الأخيرة ظهرت الكثير من المؤشرات على إمكانية تراجع حزب العدالة والتنمية في معاقله الرئيسية بإسطنبول، إذ خسر الحزب قلعته الحصينة "باشاك شهير" في التصويت على استفتاء تعديل الدستور عام 2017.

ويقول محللون إن الحزب أصيب بالإرهاق بعد سيطرته الطويلة والمتواصلة على مفاصل الدولة، وبعد فوزه في كافة المحطات الانتخابية منذ عام 2002.

وخلال هذه المرحلة خسر الحزب العديد من كوادره من جيل الآباء المؤسسين الذين توجه بعضهم إلى توجيه نقد لاذع لسياسات الحزب ورئيسه أردوغان، مما أفقد قواعد الحزب الكثير من زخمها التاريخي.

ويرى بعض الباحثين أن الحزب يعاني من أزمة مع جيل الشباب التركي الذي لم يعاصر حالة البلاد قبل وصوله إلى الحكم، وهو جيل متقلب المزاج سريع الحكم مختلف المتطلبات عن الأجيال السابقة.

جدلية إسطنبول
ولا يبدو تقديم قراءة رقمية دقيقة بشأن نتائج الانتخابات في إسطنبول أمرا ممكنا حتى ساعات صباح الاثنين، إذ ما زالت معطيات الفرز الإلكتروني للجنة الانتخابات المركزية تشير إلى تقدم يلدرم على منافسه أكرم إمام رغم تناقض ذلك مع إعلان رئيس اللجنة لحسم الجدل بشأن إسطنبول تحديدا.

لكن رئيس لجنة الانتخابات اضطر للخروج وإعلان موقفه بعد حالة الجدل السائدة حيال نتيجة الولاية، بعدما أعلن مرشح العدالة والتنمية بن علي يلدرم ليلة أمس رسميا فوزه في الانتخابات.

وتصاعد الجدل بشأن الأمر عندما دعا رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدرم إلى التريث، قائلا إن النتائج تشير إلى تقدم مرشح حزبه في الصناديق.

واختلطت الأمور أكثر بعد "خطاب الشرفة" الذي ألقاه الرئيس أردوغان الليلة الماضية معلنا فيه الفوز بالانتخابات دون الإشارة صراحة إلى تحقيق حزبه فوزا في إسطنبول.

المصدر: الجزيرة

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري