عاجل:

شاهد بالفيديو....

الرئيس الجزائري يقدم استقالته للمجلس الدستوري

الأربعاء ٠٣ أبريل ٢٠١٩
٠٨:٤٧ بتوقيت غرينتش
استقالة بوتفليقه جاءت بعد مطالبة رئيس اركان الجيش الفريق احمد قايد صالح باتخاذ اجراءات دستورية فورية لعزل بوتفليقة. كما عبر عن رفضه السكوت عما يحاك للشعب من مؤامرات. فيما كانت المعارضة اكدت رفضها لكل قرار يصدر بإسم بوتفليقه.

العالم- خاص بالعالم

في تسارع غير منتظر للاحداث اعلن الرئيس بوتفليقة عن استقالته رسميا باخطاره للمجلس الدستوري جاء ذلك بعد اقل من ساعة على نهاية اجتماع قادة الجيش والذي انتهى ببيان شديد اللهجة موجه الى ما سماها الى القوى غير الدستورية في اشارة الى شقيق الرئيس والمحيطين به، وبعض القوى الاخرى التي تعقد اجتماعات في الخفاء من اجل التآمر على مطالب الشعب في اشارة الى تحركات اللواء المتقاعد محمد مدين المدعو توفيق رئيس المخابرات السابق.

وقال احمد قايد صالح، رئيس قيادة اركان الجيش الجزائري: "السهر على الحفاظ على النهج الدستوري للدولة وضمان امن واستقرار البلاد وحماية الشعب من العصابة التي استولت بغير وجه حق على مقدرات الشعب الجزائري وهي الان بصدد الالتفاف على مطالبه المشروعة من خلال مخططات مشبوهة ترمي الى زعزعة استقرار البلاد ودفع بها نحو الوقوع فخ الفراغ الدستوري".

وعلى المستوى الحزبي، أعلنت أحزاب المعارضة وشخصيات سياسية ونشطاء سياسيون ، دعمهم لإقتراحات الجيش وأكد المجتمعون تحت مسمى فعاليات قوى التغيير لنصرة خيار الشعب دعمهم لكل مطالب الحراك، معتبرين كل قرار ضادر بإسم الرئيس مرفوض بما فيها تعيين الحكومة الجديدة.

وقال عبدالله جاب الله رئيس حزب حركة العدالة والتنمية: "رفض كل قرار وبيان يصدر باسم الرئيس الذي سحب الشعب ثقته منه بما فيها قرار تعيين الحكومة الاخير شكلا و مضمونا".

القلق والخوف من المستقبل كان عنوانا لحالة الجزائر والجزائريين وسط تضارب في المعلومات في الساعات الاخيرة.

0% ...

آخرالاخبار

نائب رئيس البرلمان العراقي: قرار حظر الطيران المدني الإيراني في مطارات العراق مستعجل وغير مدروس ويخالف الدستور


الغارديان: السلطات الأمريكية اعتقلت أكثر من 100 شخص خلال الاحتجاجات على نتنياهو أمام مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة


الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي: نرفض رفضًا قاطعًا أن نرى جمهورية الإسلام تُحاصر برًّا وبحرًا وجوًا والعراق يقف متفرجا


فنانون إيرانيون يوثقون وجوه ضحايا مجزرة "الشجرة الطيبة"


بزشكيان: لا نريد القتال، ولكن إذا هاجمونا، فسوف ندافع عن أنفسنا


الدفاع الإيرانية: قدراتنا الاستراتيجية محصّنة تحت الأرض والعدو فشل في تحقيق غاياته


بزشكيان: أطلقنا سراح السجناء الأمريكيين، لكن أمريكا أخلت بوعدها ولم تفرج عن أموالنا


بزشكيان: سنتفاوض، لكننا لن نستسلم ولن نخضع للترهيب


بزشكيان: لا تهدف الولايات المتحدة حل الأزمة النووية، بل إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية


بزشكيان: سعت الولايات المتحدة إلى انقلاب في إيران في يناير/كانون الثاني، وعندما فشل الانقلاب، فكرت في شن هجوم عسكري