عاجل:

الذكرى الـ17 لمعركة مخيم جنين.. ذكريات الوحدة والمقاومة

الأربعاء ٠٣ أبريل ٢٠١٩
١١:٥٣ بتوقيت غرينتش
الذكرى الـ17 لمعركة مخيم جنين.. ذكريات الوحدة والمقاومة لا زال شبان مخيم جنين شمال الضفة الغربية يفتخرون ببطولات معركة مخيم جنين عام 2002 حالمين بأن يعيد التاريخ نفسه من جديد لتجديد بوصلة المقاومة ضد الاحتلال بوحدة شعبية ميدانية.

العالم – فلسطين

وعلى طيف تاريخ معركة المخيم ما زال صدى الاشتباكات المسلحة التي يشهدها أحيانا مخيم جنين حتى هذه الأيام خلال مداهمات واقتحام قوات الاحتلال للمخيم والتي كان آخرها قبل أيام يذكر بين الفينة والأخرى بذكرى المعركة الطاحنة.

ما زال علي وحسن وعبد الله وعشرات الفتية والشبان الآخرين يقارعون الاحتلال في أزقة المخيم ويلقون الأكواع المتفجرة في كل حملة مداهمات وهم فخورين بأنهم من مخيم جنين الذي كان يصنف حينها "عش الدبابير".

وفي الوقت الذي تمر فيه اليوم الذكرى السابعة عشرة لمعركة مخيم جنين والتي انطلقت في الثالث من نيسان عام 2002 بهجوم صهيوني واسع على الضفة الغربية ضمن ما عرف حينها بعملية السور الواقي والتي أوقعت مئات الشهداء والجرحى واعتقل خلالها الآلاف، فإن إرهاصات مواجهة جديدة ما زالت قائمة.

صمود مذهل

شكل مخيم جنين شمال الضفة الغربية في تلك المعركة عقبة كأداء أمام جيش الاحتلال على مدار 13 يوما من القتال المستمر في أقل من كيلومتر مربع واحد؛ حيث لم يبق خيار أمام قائد جيش الاحتلال حينها شاؤول موفاز سوى اتخاذ قرار بهدم المخيم كوسيلة وحيدة للسيطرة عليه.

وسجلت معركة مخيم جنين كأحد المحطات البارزة في التاريخ المعاصر للمقاومة الفلسطينية؛ حيث جسدت معاني الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد، وتلاقت التشكيلات العسكرية للفصائل في الميدان بوحدة ميدانية أربكت الاحتلال.

يقول الصحفي محمد بلاص في ذكرى المعركة " في ملحمة نيسان 2002 لم يكن هناك ابن مخيم أو قباطية أو شرقية ولم يكن هناك ابن فتح وحماس وجهاد وتنظيمات أخرى ولم يكن يقال هذا فلاح وهذا بدوي، وإنما كان هناك عشاق للأرض والشهادة اجتمعوا على أرض المخيم، هدفهم واحد وعلى قلب رجل واحد وتحت راية واحدة وعلم واحد".

ذكريات المعركة

ولا يزال أهالي المخيم يستذكرون في كل عام ذكرى هذه المعركة التي خلفت 56 شهيدًا ومئات الجرحى والمعتقلين، فيما قتل من جيش الاحتلال -حسب اعترافه- 26 جنديا وجرح المئات، فيما يبقى الكمين الشهير في منزل آل الفايد والذي قتل فيه 13 جنديا دفعة واحدة، الحدث الذي هز أريئيل شارون وموفاز.

وكان للمعركة قادة ورموز من تشكيلات المقاومة المختلفة، قضى بعضهم شهيدا كمحمود طوالبة ومحمود الحلوة وزياد العامر وأبو جندل، فيما اعتقل آخرون ما زالوا رهن الاعتقال يقضون أحكاما عالية مثل الشيخ جمال أبو الهيجاء والحاج على الصفوري وآخرون.

ما قاله شبان وكبار في المخيم لدى الحديث معهم عن ذكرى المعركة أنهم يستشعرون أننا بتنا على أعتاب مواجهة جديدة مع الاحتلال الاسرائيلي لا مناص منها قد لا تكون بالشكل الذي جرى في معركة المخيم ولكن الانفجار بوجه الاحتلال بات قريبًا، فكل السياقات من وجهة نظرهم تشير إلى ذلك.

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم