عاجل:

حكومة الوفاق تستنفر في العاصمة الليبية طرابلس

الخميس ٠٤ أبريل ٢٠١٩
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
حكومة الوفاق تستنفر في العاصمة الليبية طرابلس حركت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وحدات باتجاه غرب ليبيا قائلة "نريد طرابلس من أجل الكرامة"، ما دفع حكومة الوفاق للاستنفار، تزامنا مع وصول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى العاصمة طرابلس والتمهيد لعقد حوار وطني.

وقال الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة الليبية اللواء أحمد المسماري، اليوم الخميس، أن قوات الجيش الوطني قد وصلت لمدينة غريان جنوب غرب العاصمة طرابلس ، وسط استقبال أهالي المدينة.

وأكد المسماري في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" إن "طلائع القوات المسلحة وصلت لمدينة غريان قبل قليل في إطار تنفيذ مهامها".

وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية والقائد الأعلى للقوات المسلحة فائز السراج، في وقت سابق، حالة النفير العام لجميع القوات العسكرية والشرطة في المنطقة الغربية للتصدي لأي تهديدات، منددا بـالتصريحات التي تتحدث عن تطهير المنطقة الغربية وتحرير طرابلس من قبل الجيش الوطني الليبي شرق البلاد.

من جهة أخرى، أعلن المكتب الإعلامي في القيادة العامة للجيش الليبي، في وقت سابق، خلال بيان صحفي، بأن قوات الجيش الوطني تتحرك نحو مدن المنطقة الغربية لتطهير ما تبقى من الأراضي الليبية من قبضة الجماعات الإرهابية الموجودة في المنطقة الغربية.

وكان مصدر عسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية شرقي البلاد، أفاد يوم أول أمس الثلاثاء، بأن وحدات من الجيش الليبي تتقدم باتجاه العاصمة طرابلس مشيرا إلى أن القيادة أصدرت تعليمات بدعم غرفة عمليات تحرير طرابلس.

هذا وقال المتحدث باسم قوات حفتر أحمد المسماري "لا نريد طرابلس من أجل كرسي أو من أجل سلطة أو من أجل مال، نريد طرابلس من أجل الكرامة، نريد طرابلس من أجل هيبة هذه الدولة".

كما نشرت صفحات على مواقع التواصل تابعة لقوات حفتر صورا لأرتال عسكرية في منطقة غير معروفة.

وأعلنت حكومة الوفاق في طرابلس المعترف بها دوليا النفير العام لجميع القوات العسكرية والأمنية بعد تحرك قوات حفتر.

وقال سكان في بلدة رأس لانوف النفطية (شرق) إنهم رأوا دبابات وعربات مدججة بالأسلحة الثقيلة متجهة غربا.

وفي منتصف الشهر الماضي تحركت قوات حفتر في البوابة الجنوبية لمدينة سرت (وسط)، ما دفع قوة حماية سرت (أغلب عناصرها من مصراتة التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس) لإعلان حالة النفير والطوارئ واستدعاء وحداتها الاحتياطية كافة.

ويتزامن التصعيد الاخير مع تحضيرات البعثة الأممية في ليبيا لعقد ملتقى وطني جامع في مدينة غدامس (جنوب غرب)، للخروج بمقترحات لحل الأزمة السياسية والأمنية والاقتصادية والتمهيد لإجراء انتخابات، كما يأتي بعد دخول قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني إلى قاعدة الوطية غرب طرابلس، وتسلمها دون قتال من موالين لحفتر.

ووصل غوتيريش إلى طرابلس في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري وعددا من المسؤولين في حكومة الوفاق، ومن المتوقع أن يزور أيضا مدينة بنغازي (شرق) للقاء حفتر.

يجدر بالذكر أن قوات حفتر سيطرت في فبراير/شباط الماضي على المنطقة الجنوبية بعد نحو شهر من عملية أطلقتها ضد جماعات مسلحة، كما سيطرت على حقل الشرارة (أكبر حقل نفطي في البلاد).

وفي نهاية الشهر نفسه أعلنت الأمم المتحدة التوصل إلى اتفاق جديد في أبو ظبي بين السراج وحفتر، بهدف توحيد المؤسسات وتنظيم انتخابات قبل نهاية العام الجاري.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية