عاجل:

قوات المدفعية الفرنسية تنهي مهمتها في العراق

الخميس ٠٤ أبريل ٢٠١٩
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
قوات المدفعية الفرنسية تنهي مهمتها في العراق
أعلن الجيش الفرنسي، اليوم الخميس، عن إنهاء مهمة قوة مدفعيته "تاسك فورس فاغرام" المتموضعة في العراق منذ العام 2016.

العالم - العراق

وقال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للجيش الفرنسي، العقيد باتريك ستيجير، أثناء مؤتمر صحفي، إن "قوة تاسك فورس فاغرام أنهت مهمتها" التي أدتها في العراق ضمن إطار عمليات ما يسمى بـ"التحالف الدولي" "، مضيفا أن "انسحابها سيجري الإعلان عنه بعد إتمامه".

وتم انتشار قوة المدفعية الفرنسية "تاسك فورس فاغرام" المسلحة بثلاثة مدافع من نوع "سيزار" (مداه 40 كلم) في سبتمبر 2016. وتمركزت بقاعدة القيارة (بمحافظة نينوى بشمالي العراق)، قبل أن يتم تموضعها على الحدود مع سوريا، قرب مدينة القائم العراقية، وذلك دعما لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (ذات الغالبية الكردية) في عملياتها ضد "داعش".

وعلى الرغم من انسحاب "تاسك فورس فاغرام"، لا تزال القوات الفرنسية، وهي جزء من مهمة مايسمى بـ"التحالف الدولي"، تواصل منح "قوات سوريا الديمقراطية" غطاء جويا في جهودها الرامية إلى تأمين وادي الفرات، حسبما أورد العقيد ستيجير.

0% ...

آخرالاخبار

رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً


المتحدث باسم الجيش الايراني، العميد أكرمي نيا : نطرد العدو من المنطقة بتكتيكات حربية جديدة  


المعاون العسكري لحركة النجباء العراقية عبد القادر الكربلائي: المقاومة باقية، والحشد باق، رغم أنف ترامب المجرم وسمساره الصهيوني باراك