عاجل:

وزراء "مجموعة السبع" يدعون القلق من "خطر التصعيد" في سوريا

السبت ٠٦ أبريل ٢٠١٩
٠٦:١١ بتوقيت غرينتش
وزراء أعرب وزراء خارجية "مجموعة السبع"، اليوم السبت، في ختام لقاء عقدوه في فرنسا، عن قلقهم إزاء ما وصفوه بخطر تصعيد الوضع الأمني في سوريا.

وجاء في بيان صدر عن اللقاء الذي عقده وزراء خارجية الدول الصناعية الكبرى السبع (فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا)، في مدينتي دينار وسان مالو الفرنسيتين: "نحن قلقون جدا من دوامة العنف، وخطر التصعيد، ومواصلة قهر الشعب السوري من قبل حكومته، وكذلك من تعمد هذه الأخيرة عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا بصورة مستمرة ومنتظمة" على حد زعمهم.

وزعم البيان أن "لا حل عسكريا للأزمة (في سوريا) ولا بديل عن التسوية السياسية التفاوضية المبنية على القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي وبيان جنيف. لذا فنحن نلاحظ مع القلق المتزايد تصاعد النشاط العسكري في سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وما يترتب على ذلك من سقوط ضحايا، على الرغم من توقيع وقف إطلاق النار في سبتمبر 2018" .

وجاء لقاء وزراء خارجية الدول السبع، خلال يومي الجمعة والسبت، في إطار تحضير فرنسا، التي تترأس المجموعة في الفترة الراهنة، لاستضافة قمة G7 في منتجع بياريتز (جنوب غرب البلاد) في أغسطس المقبل.

وتتهم الحكومة السورية الدول الأوروبية بتأجيج الوضع بسوريا ودعمهم لجماعات إرهابية في الداخل السوري وتزويدهم بمعدات الأسلحة الكيماوية.

0% ...

آخرالاخبار

نائب رئيس البرلمان العراقي: قرار حظر الطيران المدني الإيراني في مطارات العراق مستعجل وغير مدروس ويخالف الدستور


الغارديان: السلطات الأمريكية اعتقلت أكثر من 100 شخص خلال الاحتجاجات على نتنياهو أمام مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة


الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي: نرفض رفضًا قاطعًا أن نرى جمهورية الإسلام تُحاصر برًّا وبحرًا وجوًا والعراق يقف متفرجا


فنانون إيرانيون يوثقون وجوه ضحايا مجزرة "الشجرة الطيبة"


بزشكيان: لا نريد القتال، ولكن إذا هاجمونا، فسوف ندافع عن أنفسنا


الدفاع الإيرانية: قدراتنا الاستراتيجية محصّنة تحت الأرض والعدو فشل في تحقيق غاياته


بزشكيان: أطلقنا سراح السجناء الأمريكيين، لكن أمريكا أخلت بوعدها ولم تفرج عن أموالنا


بزشكيان: سنتفاوض، لكننا لن نستسلم ولن نخضع للترهيب


بزشكيان: لا تهدف الولايات المتحدة حل الأزمة النووية، بل إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية


بزشكيان: سعت الولايات المتحدة إلى انقلاب في إيران في يناير/كانون الثاني، وعندما فشل الانقلاب، فكرت في شن هجوم عسكري