عاجل:

بالفيديو: سباق اسرائيلي لكسب الاصوات قبل الثلاثاء!

الأحد ٠٧ أبريل ٢٠١٩
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
 تسعى الأحزاب السياسية في كيان الاحتلال الإسرائيلي قبل انطلاق الانتخابات التشريعية المقررة الثلاثاء إلى كسب أصوات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة. حيث وعدت المستوطنين  بتكثيف الاستيطان في الضفة وضم الأخيرة إلى كيان الاحتلال.

العالم _ فلسطين

وقبل افتتاح صناديق الاقتراع في كيان الاحتلال بثمانية واربعين ساعة وقبل انطلاق يوم الصمت الانتخابي القى بنيامين نتنياهو بورقته الاخيرة املا بان تاتي بما يرجح كفته في هذه الانتخابات ،الضفة الغربية ومستوطناتها ستضم الى كيان الاحتلال ولا دولة فلسطينية في الضفة الغربية بهذه الكلمات اشترى رئيس الحكومة الاسرائيلية المستوطنين التعطشين لدماء الفلسطينيين وارضهم .

اربعمائة الف مستوطن في الضفة الغربية يضاف اليهم مئتي الف في القدس المحتلة ،اصواتهم ترجح الكفة بالنسبة للاحزاب الاسرائيلية وعليه فكل منها يحاول ان يجذبها اليه وان يفتح من خلالهم ابواب الحكومة المقبلة وبالطبع كل ذلك على حساب الفلسطينيين .

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة