عاجل:

واشنطن بوست: الأمير السعودي المتهور يؤجج حربا أهلية أخرى

الثلاثاء ١٦ أبريل ٢٠١٩
١٠:٤٥ بتوقيت غرينتش
واشنطن بوست: الأمير السعودي المتهور يؤجج حربا أهلية أخرى كتبت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في افتتاحيتها اليوم أن "الأمير السعودي المتهور يشعل حربا أهلية أخرى"، وقالت الصحيفة إن الهجوم العسكري على طرابلس شن بدعم مالي من السعودية والإمارات ومصر.

العالم - السعودية

وأضافت أن هذه الحكومات العربية وروسيا خربت عمدا الجهود الدولية التي حظيت بدعم الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحسب الصحيفة، تمثل هذه الأموال التي تهدف إلى دفع رواتب زعماء القبائل وتجنيد مقاتلين جدد "مقامرة أخرى طائشة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي بدأ بالفعل تدخلا كارثيا في اليمن، فضلا عن محاولات فاشلة لإخضاع الحكومتين اللبنانية والقطرية".

وتساءلت افتتاحية واشنطن بوست عن السبب الذي دفع اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى الاستنتاج أنه ينبغي أن يسعى لتحقيق نصر عسكري بدلا من التسوية التي اعتقد مبعوثو الأمم المتحدة بعد سنوات من الاضطرابات في ليبيا أنهم كانوا على وشك التوصل إليها بإبرام اتفاق هذا الشهر كان يمكن أن يجمع الفصائل المختلفة في مؤتمر للاتفاق على حكومة موحدة وخطة للانتخابات.

وقالت الصحيفة إن الجواب عن هذا السؤال بدأ يتضح تدريجيا في الأيام القليلة الماضية، وهو أن هجوم رجل الحرب البالغ من العمر 75 عاما والذي يأمل أن يصبح دكتاتور ليبيا المقبل جاء بتحريض ودعم من السعودية والإمارات ومصر.

ومضت الصحيفة إلى أن حفتر حظي بدعم هذه القوى الخارجية وكذلك فرنسا لسنوات حتى عندما كان يسيطر على شرق ليبيا، وأنشأ نظاما منافسا للحكومة المدعومة أمميا في طرابلس.

ووفقا لتقرير نشر في صحيفة وول ستريت جورنال، فإن حفتر زار السعودية قبل أيام من شن هجومه الأخير، حيث وعد بمساعدات بملايين الدولارات لدفع تكلفة العملية.

وذكرت الصحيفة أن حفتر حصل على موافقة صريحة من رئيس مصر عبد الفتاح السيسي عندما التقاه في القاهرة أول أمس الأحد، وكان قد عاد قبل أيام فقط من زيارة للرئيس ترامب في البيت الأبيض، لكنه لم يبد أي تردد في مناقضة مطالب الولايات المتحدة بأن ينهي حفتر هجومه.

وختمت الصحيفة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كثيرا ما يشتكي من عملاء الولايات المتحدة الذين يقبلون مساعدة واشنطن وحمايتها فقط للاستفادة من أخطائها، وإذا كان يهتم بالبحث يمكنه أن يجد مثالا رائعا على ذلك كالذي يتكشف في ليبيا.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: كان الشهيد السيد حسن نصر الله من القادة الذين أقاموا ترابطًا لا ينفصم بين الميدان والشعب والإيمان والسياسة وحوّلوا الميدان إلى أداة لتحقيق الأمن المستدام


قاليباف: الشهيد حسن نصر الله كان استراتيجيًا وقائدًا ميدانيًا وجهاديًا استطاع بإدراكه الدقيق للجغرافيا السياسية للمنطقة أن يقود حزب الله إلى مرحلة غيّرت بشكل كامل معادلات أمن الكيان الصهيوني


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: الشهيد نصر الله حوّل المقاومة من مجموعة قتالية إلى عقيدة ردع


السفير العراقي بإيران: مطار النجف سيفتح أمام الرحلات الإيرانية خلال 24 ساعة


"فورين أفيرز": إيران غيّرت معادلة الحرب بإستخدام "الكتلة الدقيقة"


موقف مشرف..رفض أيرلندي لمصافحة لاعبي كيان الاحتلال بدوري أوروبا+فيديو


الإفراج عن الصحفية نقاء حامد مراسلة قناة "برس تي في" الايرانية بعد اعتقالها لأسبوعين في سجون الاحتلال


وزير الخارجية البريطاني: المعاناة في غزة والضفة الغربية المحتلة وصمة عار على ضمير العالم


الضفّة تشتعل وسموتريتش يكشف أطماع"إسرائيل"التوسعية


السفارة الإيرانية في لندن: تحتفظ إيران بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية رداً على السرديات الإعلامية المضللة


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


تصعيد إسرائيلي خطير.. إقتحامات للأقصى وعدوان متواصل بالضفة


إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حرب غزّة تدفع أطفالها لحمل الماء بدل الأحلام


حشود شعبية في لبنان تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد قادة المقاومة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: مسارنا الأساسي كان بيان شروط إيران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا


5 مصابين في قصف من مسيرة لخيمة نازحين في محيط سوق حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة