عاجل:

الجيش الشعبي شمال يعلّق القتال 3 أشهر في مناطق سيطرته بالسودان

الأربعاء ١٧ أبريل ٢٠١٩
٠٤:٠٥ بتوقيت غرينتش
الجيش الشعبي شمال يعلّق القتال 3 أشهر في مناطق سيطرته بالسودان
أعلن رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز آدم الحلو القائد العام للجيش الشعبي شمال، وقف الأعمال العدائية لمدة 3 أشهر ابتداء من 17 أبريل، وحتى 31 يوليو 2019 في كل مناطق سيطرة الحركة.

العالم-السودان

وأوضح الحلو في بيان أصدره اليوم الأربعاء، أن القرار يأتي بادرة حسن نية خدمة للحل السلمي للمشكلة السودانية ولإعطاء الفرصة للتسليم الفوري والسلس للسلطة للمدنيين.

وأمر الحلو كل قوات ووحدات الجيش الشعبي في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بالالتزام واحترام هذا الإعلان والكف عن أي أعمال عدائية إلا في حال الدفاع عن النفس.

وهذا الإعلان هو الأول من نوعه الذي يصدر عن أحد أكبر الفصائل المسلحة بالسودان منذ إزاحة الرئيس عمر البشير عن الرئاسة الخميس الماضي وسيطرة المجلس العسكري الانتقالي على السلطة.

واندلع العنف في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق عام 2011 وفشلت جولات من المفاوضات برعاية الاتحاد الإفريقي خلال العامين الماضيين في التوصل إلى اتفاق سلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية.

0% ...

آخرالاخبار

المقاومة العراقية: نتمسك بالسلاح ونواصل مواجهة أي انتهاك للسيادة العراقية


رئيس منظمة البسيج حسين طائب: انتصار الأمة مهد لسقوط هيبة أمريكا والكيان الصهيوني في أذهان شعوب العالم


اللواء رضائي: عواقب استضافة الإمارات لـ"جزار غزة" لن تكون حميدة


العميد حسن زاده: إغلاق مضيق هرمز وباب المندب يعني وحدة محور المقاومة وإذا لم يغير العدو سياسته فسيتم تفعيل خيارات أخرى


العميد حسن زاده: هذا الاستهداف سبب في ازدياد تواجد قوات البسيج والشعب عند نقاط التفتيش ودوريات الاستخبارات والمواقع الحساسة


قائد حرس الثورة في طهران العميد حسن زاده: رغم هجمات العدو الصاروخية على مراكز ووحدات حرس الثورة في طهران لم يحدث أي خلل في أمن العاصمة


نتنياهو في الإمارات.. تحرّك غامض يستهدف إيران وأمريكا


غيث التميمي يصفّق لنتنياهو ويبرّر جرائم الإحتلال على الهواء


اللواء محسن رضائي للإمارات: تعلموا من الحرب الأخيرة وكفوا عن إشعال الحروب وتوقفوا عن إطلاق الادعاءات الواهية بشأن الجزر الإيرانية!


أمين مجلس الأمن القومي الإيراني مخاطباً للإمارات: كما أن استضافة القواعد العسكرية الأمريكية لم تجلب لكم الأمن فإن استضافة «جزّار غزة» أيضًا لن تكون لها عواقب حميدة