عاجل:

مقتل 581 مدنيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2019 في أفغانستان

الأربعاء ٢٤ أبريل ٢٠١٩
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
مقتل 581 مدنيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2019 في أفغانستان أعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما)، عن مقتل 581 مدنيا في البلاد، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي.

العالم - أفغانستان

وجاء في بيان صادر عن البعثة، الأربعاء، أن 150 طفلا بين العدد المذكور أعلاه، وأن ألفا و192 شخصا أصيبوا، في أحداث متفرقة خلال نفس الفترة.

وأوضح البيان، أن طالبان تسببت في مقتل 39 بالمئة من العدد الكلي للضحايا، بينما تنظيم داعش الإرهابي كان مسؤولا عن 12 بالمئة.

فيما تسببت القوات الحكومية في مقتل 17 بالمئة، والقوات الأجنبية وباقي الجماعات المعارضة في 13 في المئة، من العدد المذكور.

وأضاف البيان، أن الاشتباكات المسلحة كانت وراء فقدان المدنيين حياتهم، بالدرجة الأولى، بينما ضحايا تفجيرات القنابل والهجمات الانتحارية، كانت بالدرجة الثانية.

يذكر، أن 799 مدنيا فقدوا حياتهم في أفغانستان خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2018.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة