عاجل:

تصريح جديد لوزير الخارجية السوري حول القدس والجولان 

الخميس ٢٥ أبريل ٢٠١٩
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
تصريح جديد لوزير الخارجية السوري حول القدس والجولان  دعا نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد، رجال الأعمال والمستثمرين العرب للإسهام في إعادة الإعمار في سوريا وتنمية التعاون الاقتصادي العربي المشترك، من خلال تفعيل ما وقعت عليه الدول العربية من مواثيق واتفاقات ومعاهدات اقتصادية.

كلام نائب وزير الخارجية السوري جاء خلال كلمة ألقاها أمام ملتقى التبادل الاقتصادي العربي، في دمشق، بمشاركة وزير المال ووزير الاقتصاد السوريين والأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري والدكتور حسن جواد رئيس اتحاد المصدرين وبحضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية العاملة في سوريا وممثلي المنظمات الدولية وعدد كبير من الاقتصاديين ورجال الأعمال العرب والسوريين.

وقال المقداد: إن هذا الملتقى ينعقد في المكان والزمان المناسبين في دمشق التي لم تتقاعس يوما عن نصرة القضايا القومية والتي تكتب اليوم آخر فصول حربها على الإرهاب وداعميه.

وصرح المقداد: ان “شعباً يقوده بشار الأسد سوف لن ولن يغفر لأعداء أمتنا الجرائم التي ترتكب تحت مرأى ومسمع العالم والأمم المتحدة، وسوف تعود القدس والجولان إلى حضن سوريا الكبرى بأمتها العربية والتي تستنهض من وسط الرماد قوتها وإرادتها مصممة على تحرير الأرض والإنسان".

واضاف : يجب أن يكون معروفا أن أي حل سياسي للأزمة السورية هو ما يقرره السوريون أنفسهم، ومن غير المعقول أن يأتي الحل عبر التنازل عن السيادة والاستقلال، وسوريا لن تقدم لأعدائها في السياسة ما فشلوا بتحقيقه عبر الحرب، موضحاً أن الحرب على سوريا لم تنته بعد، وفي مقدمها الحرب الاقتصادية والإجراءات القسرية أحادية الجانب والمخالفة للشرعية والقوانين الدولية.

وأوضح المقداد أن معركة الاقتصاد هي معركة قائمة بذاتها تستخدم فيها الدول الغربية المعادية لسوريا أساليب لا إنسانية، متسائلاً في الوقت نفسه: ” كيف يصطف السوريون في الطوابير على محطات الوقود وكيف يموت أطفال سوريا من موجات البرد والصقيع نتيجة العقوبات الغربية والإملاءات الأمريكية بينما تعوم المنطقة العربية على بحر من النفط الذي تضخه إلى جميع أنحاء العالم؟”.

واعتبر المقداد في كلمته أمام الملتقى أنه إذا كان التكامل والتعاون الاقتصادي سمة من سمات العصر الحديث والمعاصر، فإن البلاد العربية لم تشهد الإنجازات المطلوبة، بل كانت خيبة الأمل هي ما طبعت مشروعات التكامل الاقتصادي العربي، وأن الولايات المتحدة وحلفاءها وإسرائيل “عملت على محاصرتنا وإضعافنا اقتصاديا وبشريا وحاولت وتحاول شيطنتنا وقتلنا جميعا لتحافظ على هيمنتها، ومن لا يرى ذلك الآن فهو أعمى البصر والبصيرة”.

وختم المقداد كلمته بالقول: في حضرة رجال الأعمال والمستثمرين، أنتم المؤتمنون الذين يتوجب عليهم الإسهام في إعادة الإعمار وتفعيل العمل العربي المشترك، بوصفه الطريق لنصرة الأمة العربية وتجاوز “القطرية” والوصول إلى التكامل الاقتصادي وتجاوز حالة الإحباط التي عاشها الإنسان العربي بعد سنوات عجاف سميت زوراً بالربيع العربي.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي مستعدون لمواجهة العدو


مصادر يمنية: تجدد القصف الصاروخي والمدفعي السعودي على مديريات رازح وغمر والظاهر في صعدة شمال اليمن


ايران: قيود تربك الرحلات الدولية وتتجاوز الإقتصاد إلى حقوق المسافرين