عاجل:

خطيبة خاشقجي تنتقد ترامب وتكشف مكان إقامتها الجديد

الخميس ١٦ مايو ٢٠١٩
٠١:٢٥ بتوقيت غرينتش
خطيبة خاشقجي تنتقد ترامب وتكشف مكان إقامتها الجديد العالم - السعودية

انتقدت خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلةً إنها فشلت في التمسك بالقيم الأمريكية من خلال السماح للسعودية بالإفلات من العواقب المترتبة على اغتيال خطيبها على يد عملاء أمنيين.

وقالت خديجة في اجتماع مع صحفيين بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، التي كان خاشقجي يكتب فيها مقالاً أسبوعياً، إن خطيبها كان يناصر دائماً الولايات المتحدة، واتخذها مكاناً له للتحدث عن الأوضاع في بلاده وانتقاد ما كانت تفعله السلطة هناك، "ولكنه حتماً ما كان سيصاب بخيبة أمل كبيرة لرؤية الرد الأمريكي".

وأوضحت الصحيفة أن هذا يعتبر أقوى انتقاد وُجِّه إلى إدارة ترامب رداً على موقفها من جريمة القتل التي شهدت إدانة دولية واسعة، باعتبارها تعدياً على حرية الصحافة وانتهاكاً وقحاً لحقوق الإنسان.

وكان ترامب قد شكك في التقييم النهائي لوكالة المخابرات الأمريكية، التي قالت إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو مَن أذِن بالعملية، حيث قاومت إدارة ترامب فرض عقوبات كبيرة على حليفها القديم بالشرق الأوسط.

وأكدت خديجة، التي من المقرر أن تدلي بشهادتها أمام لجنة فرعية تابعة لمجلس النواب الأمريكي، اليوم الخميس، أن الحكومة السعودية لم تتصل بها لتقديم تعويضات أو حتى تقديم التعزية لها منذ مقتل خاشقجي بقنصلية المملكة في مدينة إسطنبول مطلع أكتوبر الماضي، في حين قدمت ملايين الدولارات نقداً لأبنائه الأربعة.

وكانت خديجة آخر شخص يرى خاشقجي قبل دخوله القنصلية السعودية للحصول على أوراق لاستكمال زواجه بها، ولم يخرج من المبنى، حيث تشير التقارير الأمريكية والتركية إلى أنه قُتل وقُطِّع جسده على أيدي قتَلة أُرسلوا من الرياض.

وتشير خديجة إلى أنها فكرت في الإقامة بالولايات المتحدة بعد مقتل خاشقجي، غير أنها فضَّلت الإقامة في لندن، قائلة: "حيث يمكنني أن أتابع دراستي للحصول على الدكتوراه هناك، كما أن أمريكا تمر بوضع سياسي صعب".

وتحدثت خديجة للصحفيين الأمريكيين عن محادثة جرت بينها وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عقب مقتل خاشقجي، حيث أبلغها أن السعودية باتت تشكل خطراً منذ أن تسلَّم محمد بن سلمان، ولي العهد، زمام الأمور.

وكانت تسجيلات صوتية لدى الاستخبارات التركية عُرضت على المخابرات المركزية الأمريكية، قد بينت صوت صراع داخل القنصلية بدا فيه صوت خاشقجي واضحاً وهو يلهث، في حين أظهرت لقطات المراقبة التركية عملاء سعوديين يحاولون إخفاء مساراتهم في إسطنبول، وهو ما أكد كذب الادعاءات السعودية بأن "جمال" غادر القنصلية دون أن يصاب بأذى.

السعودية نفت رسمياً أن يكون بن سلمان متورطاً في قضية مقتل خاشقجي أو حتى لديه علم بها، وأصرّت على أن من نفَّذها هُم عناصر مارقة داخل الأجهزة الأمنية، حيث أعلنت إجراء تحقيقات مع 21 شخصاً فيما يتعلق بالجريمة، وطالب الادعاء العام السعودي بإنزال عقوبة الإعدام بحق خمسة منهم.

وقالت جنكيز إنها قابلت خاشقجي في مؤتمرٍ العام الماضي، وإن الاثنين سرعان ما خططا للزواج، مشيرة إلى أنه أعرب لها عن مخاوف من أن السلطات السعودية قد تنتقم منه، بسبب المقالات التي كتبتْها ويكتبها والتي كانت تنتقد الحكومة، وبينت أنه "كان يتوقع أن يُسحب جواز سفره منه، لكنه لم يتوقع أن يصل الأمر لحد الاغتيال".

وتضيف: "رافقته في ذلك اليوم من تلقاء نفسي، ترك موجوداته الشخصية، وضمنها هاتفه المحمول عندي ودخل، لم يكن قلقاً من أنه قد يتعرض للخطف، لهذا لم يتخذ أي إجراءات احترازية".

وبيَّنت خطيبة خاشقجي أن السلطات السعودية مستمرة في إعاقة عملية البحث والإجابة على كثير من التساؤلات العالقة، وضمن ذلك مكان رفات خاشقجي، وقالت: إنه "بناء على اتصالات مع الجانب التركي أكدوا لي أنهم لم يعثروا على أي شيء".

لهذا السبب تقول خديجة: "ما زال لديَّ أمل ولو ضئيلاً، بأن يكون خاشقجي على قيد الحياة، إذا جاءني أحد وقال لي إنه ما زال على قيد الحياة فإني سأصدِّقه".

0% ...

آخرالاخبار

اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية