عاجل:

الفيلم العراقي "قصص العابرين" يفوز بجائزة لندن الدولية

الإثنين ٢٧ مايو ٢٠١٩
٠٤:٣٧ بتوقيت غرينتش
الفيلم العراقي توج فيلم "قصص العابرين" للمخرج العراقي قتيبة الجنابي بجائزة أفضل فيلم روائي تجريبي خلال حفل توزيع جوائز لندن الدولية للأفلام السينمائية.

العالم-منوعات

الفيلم جرى تصويره على مدى 30 عاما ويسرد حكايات المهاجرين الذين اضطروا لترك أوطانهم بسبب الصراعات والحروب والقمع السياسي وأصبحوا ضيوفا على بلاد غريبة.

وقال الجنابي لرويترز "سعادتي كبيرة بهذه الجائزة المرتبطة باسم لندن، المدينة التي تجمع تحت خيمتها ثقافات ولغات متنوعة".

وتقدم الجوائز التي أقيم حفلها في قاعة سينما جامعة ريجنت في فروع الأفلام الروائية والقصيرة والوثائقية والرسوم المتحركة.

وقال الجنابي "في الفيلم، كنت مخرجا ومنتجا ومصورا، وهي تجربة سينمائية مستقلة تماما، وعمر هذه التجربة في حدود 30 عاما".

وأضاف "الفيلم يعتبر الجزء الثاني من ثلاثية المنفى التي انطلقت مع فيلمي الروائي 'الرحيل إلى بغداد' فيما سيكون القادم 'رجل الخشب' وهو في طور الإنتاج الآن".

وشارك فيلم "قصص العابرين" خلال 2018 و2019 في عدد من المهرجانات العربية والدولية وسيكون عرضه التالي في 15 يونيو بقاعة معهد الفيلم البريطاني في ساوث بانك.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود