عاجل:

قمم طارئة لمحاصرة إيران ولا قمة طارئة للدفاع عن القدس والجولان!

الجمعة ٣١ مايو ٢٠١٩
٠٦:٣٩ بتوقيت غرينتش
ردت ايران اليوم على تعليقه على البيان الختامي لقمة مكة على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي، مؤكدة ان محاولات السعودية لتعبئة أصوات الدول الجارة والعربية، تأتي استمرارا لمسار عقيم تتبعه الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

العالم - السعودية

وانحصرت مؤتمرات القمم العربية في العقد الأخير في بيانات "الشجب و الاستنكار الشديد" في قضايا فرعية لا تمس المشاريع الاستعمارية الدولية، بل وجاء أغلبها متوافقا وداعما لتوجهات السياسة الأمريكية والمصالح الإسرائيلية وصارت جداول أعمال القمم متوجهة نحو اتخاذ إجراءات لخنق الدول العربية المناوئة للنهج الاستعماري ولتهديد إيران والتحريض على محاربتها بسبب دعمها لحركات المقاومة الفلسطينية و اللبنانية، لدرجة أن عبارة "التدخل الإيراني في الشؤون العربية" صارت هي البند الأساسي والمصطلح الأبرز والأكثر استخدامًا في مخرجات كل القمم العربية مؤخرًا، في مقابل شرعنة أو تبرير الاعتداءات التي نفذها الأمريكيون و دول حلف الناتو في البلدان العربية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، في بيان صدر اليوم: من المؤسف أن تستغل السعودية ظروف عقد قمة منظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون والقمة العربية في مكة المكرمة وشهر رمضان المبارك لكيل اتهامات لا أساس لها ضد إيران.

وأشار موسوي إلى أن بلاده واثقة من أن مثل هذه البيانات لا تعبر عن الرؤية الحقيقية وآراء جميع الأعضاء، وأن السعودية استغلت فرصة شهر رمضان ومكة المكرمة كمكان مقدس لأغراض سياسية وأداة لتوجيه اتهامات على لسان بعض المشاركين في الاجتماع ضد إيران بدلا عن استثمار فرصة يوم القدس العالمي واجتماع القمة للدول العربية والإسلامية لطرح ومتابعة حقوق الشعب الفلسطيني وقضية القدس.

وأضاف: "إننا نعتبر محاولات السعودية لتعبئة أصوات الدول الجارة والعربية بأنها تأتي استمرارا لمسيرة عقيمة تمضي فيها أمريكا والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عن أمله في أن يتم في قمة الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التعويض عن ضعف السعودية في دعم القضية الفلسطينية والنهج الخاطئ لبعض الدول الإسلامية في المنطقة، وأن لا تسمح بأن تصبح القضية الفلسطينية والقدس الشريف مهمشة في ظلال هذه السياسات المثيرة للتفرقة والأخطاء الاستراتيجية.

وأعلن العراق رفضه واعتراضه على البيان الختامي لقمة مكة الطارئة الذي اتهم ايران كالعادة بالتدخل في شؤون الاخرين.

والملاحظ أن الملك السعودي قد حصر خطاباته في الحديث عن إيران وأسلحة إيران. هذا بعد أن افتتح خطابه بالحديث عن "تحديات مباشرة تهدد الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً" موحياً بحجم الاهتمام الذي يريد من المجتمعين إيلاءه للموضوع وقدر المسؤولية التي سيتحملونها إن لم يتجاوبوا مع أهداف الاجتماع الذي دعاهم إليه.

ويسهل معرفة ما هو المطلوب من الزعماء المحتشدين في هذا البازار السياسي، من خلال تأمل الفقرة الختامية لخطاب الملك السعودي في الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية، حيث قال "نطالب المجتمع الدولي بتحملِ مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارسات الإيرانية من تهديدٍ للأمن والسلم والدوليين واستخدام كافة الوسائل، لوقف إيران من التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى" على حد تعبيره.

هكذا يتضح مدى إدراك الملك السعودي لعجز مؤتمرات القمة عن مواجهة المخاطر التي تكلم عنها إذ لا يجد سبيلاً سوى جمع زعماء الدول الخليجية لإصدار مناشدة تستجدي المجتمع الدولي وتحيل الأمر إليه طالبة منه تحمل مسؤوليته في وقف إيران.

وكأنما الملك هنا يعلن خيبة أمله من الموقف الأمريكي وعدم جدوى الأساطيل والحشود العسكرية الاستعراضية التي لم تستطع إخافة إيران بل فقط كانت وسيلة استخدمها ترامب لابتزاز المزيد من أموال المملكة وبقية الدول الخليجية.

وبنظرة واقعية لا يبدو أن محاولات النظام السعودي لتحميل إيران مسؤولية فشلها العسكري في عدوانها على اليمن لإنكار الهزيمة التي تتضح يوما وراء آخر تفيدها وتنقذها من مهاجمة أراضي و منشآت اقتصادية وعسكرية سعودية.

وكان اختيار المكان والتوقيت دليلاً على أن الملك السعودي وولي عهده لم يعد لديهم من سبيل سوى استخدام أسلوب الابتزاز العاطفي من خلال توظيف أشد الرموز الدينية الإسلامية قداسة للتأثير في نفوس الشعوب العربية والإسلامية للحصول على التعاطف و لدعم لأغراض كثيرة منها إضفاء نوع من الحصانة الدينية على النظام السعودي لستر عورته والتغطية الدعائية على بشاعة حربه في اليمن، والإيهام بخطر انصار الله على المقدسات ما يوحي أن محاربتهم واجب ديني يقتضي تجنيد المزيد من القوات العربية للمشاركة في قتالهم.

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تداهم عددًا من منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين


رئيس الوزراء البريطاني: التهديدات التي تواجه إسرائيل لا تبرر أفعال الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة


اجتماع بين وزيري خارجية هولندا وإيران


وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين يلتقي نظيره عباس عراقجي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


محادثات بين وزيري خارجية العراق وإيران


جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز والصوت خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرق رام الله.


رئيس المرحلة الانتقالية فی سوریا أحمد الشرع: منذ سقوط النظام، "إسرائيل" تقوم باعتداءات متكررة على الأراضي السورية


الرئيس الایراني بزشكيان يصل إلى نيويورك


وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض