عاجل:

اميركا تشن 'حرب الفستق' ضد ايران!

الأحد ٠٢ يونيو ٢٠١٩
٠٨:١٩ بتوقيت غرينتش
اميركا تشن 'حرب الفستق' ضد ايران! كشفت وسائل إعلام أميركية عن بروز توتر وخلافات بسبب ما أسمته بـ"حرب الفستق" بين اميركا وإيران كأكبر منتجين لهذا النوع من المكسرات في العالم.

العالم - ايران

وبحسب موقع "pastemagazine"، فإن شركات إنتاج الفستق في ولاية كاليفورنيا الأميركية تسعى جاهدة إلى إبقاء أقصى "العقوبات" الاقتصادية ضد إيران، لأن البلد معروف بزراعة المكسرات وتصديرها.

وتنتج كل من الولايات المتحدة وإيران ما بين 70 إلى 80% من الإنتاج العالمي للفستق، حيث تسيطران على سوق "الذهب الأخضر".

ومن المرتقب أن تنتج الصحفية "ياشا ليفين" والمخرج "رومان ويرنهام"، فيلما وثائقيا عن ما يسمى بـ"حرب الفستق" المندلعة في الوقت الحالي بين "الجانبين".

ويقول الفيلم الوثائقي إن النجاح الكبير الذي حققته مجموعة "ووندرفل كومباني" التي تملك شركة للفستق في ولاية كاليفورنيا، استفادت بشكل كبير من "العقوبات" الاقتصادية على إيران، وهذا الأمر ينطبق على عدد كبير من المزارعين.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة