عاجل:

قصيدتان بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لرحيل قائد الامة الاسلامية الكبير

الثلاثاء ٠٤ يونيو ٢٠١٩
٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
قصيدتان بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لرحيل قائد الامة الاسلامية الكبير ألقی الشاعر حميد حلمي البغدادي قصيدتين بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لرحيل قائد الامة الاسلامية الكبير آية الله العظمى الامام الخميني( قدس سره الشريف). وفيما يلي نص القصيدتين:

العالم- ايران

-القصيدة الاولى-
أبناءُ روحِ الله عطرُ محمدٍ
.............................


فخراً صَنعْتَ وذا صَنيعُ المُنجِدِ
مَنْ طابَ شرباً مِنْ رُواءِ محمدِ

يا أيها الشيخُ المفجِّرُ ثورةً
شَمُخَتْ بهَيبَتِها جِباهُ السُجَّدِ

هاتِيكَ دَولتُنا تشُقُّ طريقَها
بِهُدَى الخُمَينيِّ العظيمِ الأَصْيَدِ

بجهادِ رُوحِ اللهِ سيِّدِ نهضةٍ
لم يَستَكِنْ أبداً ولم يتردَّدِ

وصُمُودِ قائدِنا الحُسَينيِّ الذي
قهَرَ الطُّغاةَ بِعزمِهِ المُتَوَقِّدِ

وجحافلٍ فهِمَتْ دُرُوسَ إمامِنا
سِبطِ النبيِّ بكربلاءَ المُجَّدِ

ها هُمْ يَصُونُونَ الأنامَ تناصُرَاً
في كلِّ أرضٍ اُكرِبَتْ بمُهَدِّدِ

أبناكَ رُوحَ اللهِ سَنُّوا عِزَّةً
وكما أرَدْتَ فإنهُمْ أمَلُ الغَدِ

في يَومِ فقدِكَ يا زعيمَ نضالِنا
نُزجِيكَ حُبّاً طافِحاً بتَوَدُّدِ

لم نَنْسَ يومَكَ إذْ رحلْتَ وشِدَّةً
غَمَرتْ بني الدنيا بحُزنٍ مُجهِدِ

فهناكَ أفئدةٌ بِكتْكَ بحُرْقةٍ
بَذَلَتْ دُمُوعاً للفقيهِ المُرشِدِ

حفَّتْ بهِ أمواجُ شَعْبٍ عارفٍ
قَدْرَ امرئٍ ضحَّى كريمِ المَحْتِدِ

مِنْ نَسلِ أحمدَ والبتولِ وحيدرٍ
أعظِمْ بهِ بطلاً أطاحَ بمُفسدِ

ما كانَ ظنُّ الشاربينَ دماءَنا
يوماً يَرَونَ به زَوالَ مُصفِّدِ

لكنَّ رُوحَ اللهِ كافحَ مؤمناً
فأتاحَ ربُّ العرشِ نَصْرَ مُؤيِّدِ

فهوَ المصابِرُ في خِضَمِّ شدائدٍ
وهو المناضلُ في زمانِ تكبُّدِ

لوَّى عِنانَ البغي يومَ تكشرَّتْ
أنيابُ حلفٍ ظالمٍ مُستعبِدِ

قضَمُوا بلادَ المسلمينَ بخِسَّةٍ
ومَضَوا إلى هضمٍ بكلِّ تعمُّدِ

لم يحسَبُوا أبداً حسابَ مُجاهدٍ
يقضي على كيدٍ بثَورةِ مُهتَدِ

لم تَنجُ إيرانٌ وحَسْبُ وإنمّا
نَجَتِ الشهامَةُ في نفُوسِ الذُوَّدِ

جعلوا الخُمينيَّ العظيمَ علامَةً
لنضالِ تحريرٍ وزحفٍ أَوْكَدِ

تحريرُ اُولى القبلتَينِ ومَسجِدٍ
ما زالَ يَرزحُ تحتَ نِيرِ المُعتدي

أبناءُ رُوحِ اللهِ عِطرُ محمدٍ
وفداءُ حيدرَ همْ جُنُودُ الأمجَدِ

مَنْ يمنَحِ الخَلْقَ العدالةَ مُنقِذاً
يومَ الظُّهُورِ فيا لَهُ مِنْ سَيِّدِ

طوبى لروحِ اللهِ أجْرَ مُحَرِّرٍ
أرسى سبيلاً نحوَ عذبِ المَورِدِ

أبَتِ الكرامةُ أنْ تموتَ وثَمَّ مَنْ
يحمي الكرامةَ بالفداءِ الأجْوَدِ

ولْيَكتُبِ التاريخُ أنَّ كتائباً
مِنْ وُلْدِ روحِ اللهِ فَخْرِ الشُهَّدِ

سَحَقُوا رُؤوسَ المارقينَ دواعِشاً
مِنْ بَعْدِ أجرامٍ سعَى لتَمَدُّدِ

فسقاهُمُ أهلُ المآثِرِ ذِلَّةً
وأُذيقَ أكثَرُهُمْ حُتُوفَ تبَدُّدِ

لولا الخمينيُّ الفقيهُ وثورةٌ
صنَعا لَنا مَجْداً عظيمَ المَسْنَدِ

لاجْتاحَتِ "اسرائيلُ" كُلَّ بلادِنا
ولَدَامَ "شاهٌ" حاكماً قذِرَ اليَدِ

لكَ يا إمامَ الصامِدينَ تحيةٌ
مِنْ قلبٍ كلِّ مُجاهدٍ مُتَوَدِّدِ

سَقْياً لِرَمْسِكَ يَستحِثُّ على المَدى
هِمَمَ البطولةِ والتُقى والسُؤدَدِ

لَوْذَاً بنهجِكَ ثورةً ووِلايةً
من نهجِ مدرسةِ الوَصِيِّ وأحمدِ

_______

- القصيدة الثانية-

(مُحْيِي الإيمان)
.....................

ماتَ الطِّغامُ ولمْ تَمُتْ يا سُؤدَدُ
ولأنتَ فی دنیا الصُّمُودِ محمدُ

يَحيا رَسُولُ اللهِ نَسْلاً إنّهُ
بِبَنِي النُبُوَّةِ دِينُهُ يتجَدَّدُ

لمّا خبَا نورُ الجِهادِ رِسالةً
خرَجَ الخُمينيْ للجُمُوعِ يُوَحِّدُ

يُهدِي الجماهيرَ الابيَّةَ ثَورَةً
باللهِ تهتِفُ بالشَّهادةِ تَسْعَدُ

هوَ ذا نَشيدُ اللهِ عندَ المُلتَقى
ما ماتَ إسلامٌ بَنُوهُ المُجَّدُ

ما ضاعَ إسلامٌ إمامٌ نَذْرُهُ
مِن يومِ عاشوراءَ وهوَ يُحَشِّدُ

وكأنَّهُ أعطى الشُعُوبَ علامَةّ
أنْ سوفَ تَشرِقُ آيةٌ تُستَرْشَدُ

هو مَنهجُ الهادي البشيرِ تفانِياً
عَلَمٌ فقيهٌ حَيدريٌّ أَصْيَدُ

موسى بنُ جعفرَ جدُّهُ وإمامُهُ
ومُحَطِّمُ الطغيانِ وهو مُصَفَّدُ

قد ذابَ في ذاتِ الإلهِ مُجاهداً
لمْ يَسترِحْ أبداً وظُلمٌ يَحْصُدُ

وثرَى فلسطينَ السليبةِ دَمعَةٌ
وصلاحُ ذاتِ البَينِ أمْرٌ مُبعَدُ

وخزائِنٌ للمُسلمينَ تبعْثَرَتْ
وشعوبُ أبناءِ العقيدةِ تُصْفَدُ

وبلادُ وَحْيِ اللهِ رَهنُ قبيلةٍ
خَضعَتْ عَقيدَتُها المُرُوقُ المُفسِدُ

ما كانَ رُوحُ اللهِ يَرضى ذِلَّةً
وهو اْبنُ أحمدَ والخَلائِقُ شُهَّدُ

فمضى ولم يَخشَ الطُّغاةَ ضَراوَةً
وسَعى وكلُّ نِضالِهِ يَتوَقَّدُ

وهَبَ العقيدةَ مُهجَةً ومَحجَّةً
يَسعى إليها العالِمُ المُستَرْشِدُ

ما كانَ رُوحُ اللهِ راهِبَ مَعبَدٍ
بل كان مِقدامَاً بَناهُ المَسجِدُ

مِنْ عزمِه انتصبَتْ بَيارقُ دَولةٍ
تَطوي طريقَ النَّصرِ لا تتَردَّدُ

دانتْ لإيرانَ الجبابِرُ رَهبَةً
فاْسمُ الخمينيِّ العظيمِ يُشرِّد

فهو الشجاعةُ والصلابةُ والإبا
وأمينُ دينِ اللهِ عَيْنَاً تَرْصُدُ

قادَ البلادَ وثورةَ الحقِّ التي
عصَفَتْ بطغيانٍ شقيٍّ يُفسِدُ

وأطاحَ بالحَرْبِ الحَقُودَةِ غايةً
نُفِخَتْ بكُلِّ مَحارِقٍ تُسْتَوقَدُ

فزِعَتْ طُغاةُ الغربِ مِنْ إيمانِهِ
مُذْ سَامَها خِزْياً اُذِلَّ به العَدُو

خرَجَتْ بهِ ايرانُ هامَةَ واثِقٍ
وأمامَها فَتحٌ قريبٌ يُنشَدُ

منّا السلامُ عليه قائِدَ نهْضةٍ
عزَّتْ بَني الإسلامِ حِينَ تَجَلَّدُوا

وتألَّقَ الايمانُ صارَ مَثابَةً
يأوي اليها التائِهونَ السُهَّدُ

هوَ ذا الخُمينيُّ المُفجِّرُ ثورةً
حَملَتْ الى الدنيا مَفاخرَ تُحْمَدْ

لكنَّ أعداءَ الفضِيلةِ خاتَلُوا
ورَمَوا عقيدتَنا بِرجْسٍ يُفْنَدُ

جاؤُوا بداعشَ والمُرُوقِ وعَرَّضُوا
بالمؤمِنينَ مُؤامَراتٍ تَحْقِدُ

ليَضِيعَ اسلامٌ نتيجةَ سافِلٍ
ويُعابَ قرآنٌ بِجُرْمٍ يُرعِدُ

وتحالَفَ الأوغادُ حتى يَقْتُلُوا
دِيناً هو اللُّطْفُ العَمِيمُ المُسْعِدُ

دِينُ الإلهِ البَرِّ ضَحَّى دُونَهُ
بالأهلِْ بَل كلِّ النَفائسِ أحمدُ

لا لنْ تمُرَّ خَديعَةٌ وحَبائِلٌ
فالحقُّ يَعلُو والنوائبُ مَصْعَدُ

سيَظَلُّ إسلامُ السَّماحَةِ غالِباً
أَبداً ولا يَفْنِيهِ مَكْرٌ أنْكَدُ

ويظَلُّ مِنهاجُ الخُمينيْ رايةً
للمكرُماتِ إليهِ دَومَاً يُقصَدُ

فهو الذي صَانَ المَسيرَةَ زاهِداً
حتى بِيَومِ وَفاتِهِ هو مُرْشِدُ

رَفعَتْهُ نَعشاً أعيُنٌ وَجَدَتْ بهِ
فخْرَ الجِهادِ لاُمَّةٍ تُستَعْبَدُ

لمّا رَحَلْتَ إلى الخُلُودِ مُشَيَّعاً
كنتَ الزَعيمَ ومَنْ وَرَاكَ تَجَنَّدَوا

فكتائبٌ زحفَتْ وَرَاءَكَ راحِلاً
حيثُ السلامُ وجنةٌ تتَمَدَّدُ

وعُيونُ عُشّاقٍ سَقتْكَ بِلَحْظِها
حُزْناَ فهُمْ عَبْرَ الأثيرِ توَدُّدُ

سَقْياً لرَمْسِكِ قد بَنَيْتَ مَنارَةً
وضَمِنْتَ رِفعَتَها بِفَذٍّ يَصْمُدُ

هو ذا أمِينُكَ نَستَزيدُ عَلاءَنا
بِعُلُوِّ هِمَّتِهِ إماماً يُرْشِدُ

بالخامنائِيِّ المَسيرةُ حُصِّنَتْ
شِبلُ الحسينِ وفي الغياهِبِ فَرْقَدُ

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال


بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة