عاجل:

مع وفاة هذه الجدة سوف تختفي لغة عمرها 10 آلاف عام

الأربعاء ٠٥ يونيو ٢٠١٩
٠٦:٤٦ بتوقيت غرينتش
مع وفاة هذه الجدة سوف تختفي لغة عمرها 10 آلاف عام كشفت صحيفة "ذي صن" أن لغة قديمة جدا على وشك الانقراض أو الموت لأن المتحدثة الوحيدة بها هي جدة "معمرة" من تشيلي يبلغ عمرها 91 عاما.

العالم - منوعات

ومن المتوقع أن تنقرض ثقافة الياغان بأكملها عند وفاة الجدة، ما لم تُبذل الجهود الكافية لإنقاذ اللغة التي يبلغ عمرها 10 آلاف عام.

ويمكن القول إن كريستينا كالديرون هي آخر ناج حي من شعب الياغان، وهم السكان الأصليون في أقصى الجنوب من أمريكا الجنوبية، حيث عاشوا لأكثر من 10 آلاف سنة.

وفي عام 2009، اعترفت الحكومة التشيلية بأن كالديرون "كنز بشري حي".

وتمنح اليونسكو هذه الجائزة للأفراد الذين تعتقد أنهم "يمتلكون المعرفة العالية والمهارات اللازمة لأداء أو إعادة إنشاء عناصر محددة من التراث الثقافي، غير المادي".

ويُعتقد أن زهاء 3 آلاف فرد من الياغان كانوا موجودين في منتصف القرن التاسع عشر، وفقا للأصول القديمة.

وأدى الاستعمار الأوروبي إلى نقل المرض لمناطق من أمريكا الجنوبية، ما تسبب بفقدان سكان الياغان للكثير من أراضيهم.

وتستخدم كالديرون الآن لغتها الأم في محاولة لمشاركة أصلها القديم مع أقاربها.

ويجري حاليا تدوين اللغة وتعليمها بشكل موسع، على أمل أن تعيش ثقافة الياغان لفترة طويلة بعد وفاة كالديرون.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله آملي لاريجاني: كلمة الرئيس بزشكيان من على منبر الأمم المتحدة كانت صرخة الشعب الإيراني المسلم المظلوم والمقتدر


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال استهدف دوحة كفررمان جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: شهيد و8 جرحى في قصف الاحتلال سيارة غرب دير البلح وسط قطاع غزة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي نظيره الأوكراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز على حاجز جبع شمالي القدس


وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة