عاجل:

الخارجية ترد على بومبيو: امن مضيق هرمز بعهدة ايران

الجمعة ١٤ يونيو ٢٠١٩
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
الخارجية ترد على بومبيو: امن مضيق هرمز بعهدة ايران اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي صباح اليوم بان الشكوك التي تحوم حول تفجير ناقلات النفط هي ليست مزحة بل هي مزعجة ومثيرة للقلق.

العالم - ايران

وفي معرض رده على الاتهامات الواهية لوزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو قال عباس موسوي: يبدو ان اتهام ايران في الحادث المريب والمؤسف للناقلتين هو العمل الاسهل والابسط بالنسبة لبومبيو وحكام اميركا.

وتساءل عباس موسوي: انه في الوقت الذي كان رئيس الوزراء اليابان يلتقي بالشخصية الاولى في الجمهورية الاسلامية ومن اجل تخفيف التوتر في المنطقة، من هي الايادي الخفية التي كانت تسعى الى التأثير على تلك المساعي، ومن هم الذين حاولوا استثمارها لاغراضهم الخاصة.

واعلن المتحدث باسم الخارجية: ايران تتولى مسؤولية ضمان أمن مضيق هرمز واثبتنا ذلك باغاثة بحارة الناقلتين.

وخاطب بومبيو بقوله: ياسيد بومبيو هذه الشكوك ليست مجرد مزحة بل هي مزعجة ومثيرة للقلق.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة