عاجل:

سوريا .. اثرياء «الثورة»!

الإثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩
٠٣:١٦ بتوقيت غرينتش
سوريا .. اثرياء «الثورة»! مشكلة المواطن السوري اليوم ليست فقط مع أثرياء الحرب ممن أثروا في مناطق سيطرة الدولة، وبأساليب باتت معروفة.

وإنما مشكلته أيضاً مع أثرياء «الثورة»، الذين لا تكاد تخلو منهم منطقة كانت خارج سيطرة الدولة.

هؤلاء جمعوا ثروات كبيرة من المتاجرة بلقمة عيش المواطنين المحاصرين، من نهب موارد الدولة وثرواتها، من تهريب الأسلحة وبيعها، من ترويج المخدرات، من السطو على الأموال المرسلة من الخارج لتمويل الأنشطة الإرهابية.. وغير ذلك.

وعندما عادت تلك المناطق إلى سلطة الدولة، كان هؤلاء أول من هرع لتسوية أوضاعهم وشتم زمن المسلحين بمختلف تسمياتهم، ومن ثم العمل على نسج شبكة مختلفة من المصالح والعلاقات، وبناء تحالفات تتلاءم والمرحلة الجديدة..!

وبهذا فإن المواطن في تلك المناطق أصبح مجبراً على التعاطي مرة أخرى مع هذه الشريحة الاجتماعية، وإن اختلفت طريقة التعاطي وأشكالها ومبرراتها.. وخاصة أن بعض أفراد هذه الشريحة تحولوا إلى «وجهاء» وأصحاب رأي ومشورة في مناطقهم.. فالمال والنفوذ يصنعان كل شيء!.

إن نجاح الدولة في بسط سيطرتها على مناطق واسعة من البلاد يجب ألا يعني الدخول في حالة من «الاسترخاء»، أو التعاطي بإهمال وعدم مسؤولية مع المتغيرات الكثيرة، التي شهدتها تلك المناطق خلال سيطرة المسلحين، انطلاقاً من أن الهدف الأهم المتمثل في التحرير قد تحقق..

من دون شك إن تحرير مناطق واسعة من البلاد يمثل إنجازاً أو حدثاً استثنائياً، كان يمكن لدول كثيرة أن تفشل في تحقيقه فيما لو مرت بالظروف نفسها، التي تعرضت لها سورية..

لكن مع مرور الوقت، فإن ذلك الإنجاز سيكون مهدداً ما لم يستكمل ويدعم بإجراءات «تمسح» تأثيرات سنوات من سيطرة المسلحين، بمرجعياتهم وأفكارهم وأفعالهم المختلفة،

بحيث يشعر المواطن من جهة بأهمية وجود الدولة في حياته وانحيازها له على مختلف المستويات، وتضمن الدولة من جهة ثانية تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والثقافي لتلك المناطق، فلا يتحول بعض أفرادها مستقبلاً، وتحت أي ظرف أو متغير، إلى نقطة ضعف في جسد الدولة.

لهذا كله يجب ألا يكون لأثرياء «الثورة» مكان أو دور في مستقبل المناطق المحررة.. فلا يسمح لهم بتبييض أموالهم وثرواتهم المنهوبة وغير المشروعة، ولا يتركون بلا حساب على ما فعلوه وسرقوه.. أو على أقل تقدير ألا يسمح لهم بركوب «موجة» المتغيرات من جديد.

وأعتقد أن سكان جميع المناطق المحررة، ممن كانوا مغلوبين على أمرهم في زمن سيطرة المسلحين، يؤيدون هذا الرأي.. وهذا الموقف.

زياد غصن-

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: ما يتداول بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية صرح بفشل واشنطن وطهران بالتوصل لاتفاق عار عن الصحة


الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري