عاجل:

قائد الجيش الجزائري يشير إلى محاولات أطراف تسعى لفراغ دستوري

الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٩
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
قائد الجيش الجزائري يشير إلى محاولات أطراف تسعى لفراغ دستوري ذكرت قناة "النهار" الجزائرية الخاصة أن قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح اتهم اليوم الثلاثاء بعض الأطراف بأنها ترغب في حدوث فراغ دستوري لإطالة أمد الأزمة السياسية في البلاد.

العالم - الجزائر

وتنحى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أبريل/ نيسان بعد احتجاجات حاشدة على مدى شهرين للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية ومحاكمة الفاسدين.

ورغم تنحي بوتفليقة تواصلت الاحتجاجات سعيا للتخلص من النخبة التي تحكم الجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962.

وحسب "رويترز" نقلت القناة عن صالح قوله في قاعدة عسكرية في ولاية بشار جنوب غربي البلاد "هناك من يريد الدخول في نفق مظلم اسمه الفراغ الدستوري".

ويطالب المحتجون حاليا باستقالة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح وهو رئيس سابق لمجلس الأمة والذي يعتبرونه حليفا لبوتفليقة.

وأرجأت السلطات الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في الرابع من يوليو/ تموز وعللت ذلك بنقص المرشحين. ولم يتم بعد تحديد موعد جديد للانتخابات.

والجيش هو الطرف الرئيسي حاليا في المشهد السياسي بالجزائر ودعا قايد صالح إلى الحوار استعدادا للانتخابات وتمهيد الطريق أمام رئيس جديد للبدء في الإصلاحات التي يطالب بها المحتجون.

0% ...

آخرالاخبار

المنتخب الكابادي الإيراني للسيدات يحرز الميدالية الفضية في دورة الالعاب الآسيوية


نائب رئيس البرلمان العراقي: قرار حظر الطيران المدني الإيراني في مطارات العراق مستعجل وغير مدروس ويخالف الدستور


الغارديان: السلطات الأمريكية اعتقلت أكثر من 100 شخص خلال الاحتجاجات على نتنياهو أمام مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة


الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي: نرفض رفضًا قاطعًا أن نرى جمهورية الإسلام تُحاصر برًّا وبحرًا وجوًا والعراق يقف متفرجا


فنانون إيرانيون يوثقون وجوه ضحايا مجزرة "الشجرة الطيبة"


بزشكيان: لا نريد القتال، ولكن إذا هاجمونا، فسوف ندافع عن أنفسنا


الدفاع الإيرانية: قدراتنا الاستراتيجية محصّنة تحت الأرض والعدو فشل في تحقيق غاياته


بزشكيان: أطلقنا سراح السجناء الأمريكيين، لكن أمريكا أخلت بوعدها ولم تفرج عن أموالنا


بزشكيان: سنتفاوض، لكننا لن نستسلم ولن نخضع للترهيب


بزشكيان: لا تهدف الولايات المتحدة حل الأزمة النووية، بل إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية