عاجل:

السياسات الاميركية.. حظر وتصعيد ضد ايران لإبتزاز الحلفاء  

الثلاثاء ٢٥ يونيو ٢٠١٩
٠٥:٥٩ بتوقيت غرينتش
السياسات الاميركية.. حظر وتصعيد ضد ايران لإبتزاز الحلفاء   كثرت التصريحات والمواقف الاميركية في الأيام الأخيرة فيما يتعلق بالتصعيد ضد ايران لاسيما على خلفية اسقاط طهران لطائرة (MQ) الاميركية التجسسية. لكن ما يلفت في كل ذلك اجراءات الحظر الأخيرة التي وقعها الرئيس دونالد ترامب وتصريحاته حول حلفائه وحول طهران.

العالم - الأميرکيتان

فترامب أعلن عن حظر جديد ضد ايران كرد اعتبار بعد الضربة التي تلقتها الولايات المتحدة باسقاط طائرتها والتي كان يأمل حلفاؤها بان تساهم في دفع ترامب باتجاه حرب مع ايران رغم عدم ادراكهم لتبعاتها، غير ان ترامب لجأ للحظر لتعويض الضربة التي تلقاها.

اضافة لذلك اشار ترامب الى عدة قضايا قد يكون الملفت فيها كلامه عن صقور ادارته اضافة لكلامه القديم الجديد عن ضرورة دفع حلفائه العرب لفاتورة حماية واشنطن لهم، وايضا حديثه عن سياسته تجاه ايران.

وهذه المواضيع لا يمكن فصلها عن بعضها كونها ترتبط في سياق متصل يوضح طبيعة التعاطي الاميركي مع ما يجري في المنطقة..

فالسياسة الأميركية تجاه ايران تقوم من وجهة نظر ترامب وادارته على قاعدة ان ايران تشكل تحديا جديا وقاسيا وتشكل خطرا على كيان الإحتلال الاسرائيلي الذي بات يشعر بقوة متزايدة لمحور المقاومة حول حدود الاراضي الفلسطينية المحتلة. وبالتالي فان محور السياسة الاميركية هنا هو حماية الكيان الاسرائيلي، وهنا يمكن فهم كلام ترامب حين قال انه سيواصل حماية الكيان الإسرائيلي وطبعا بدون مقابل كما هو الحال مع حلفائه العرب.

اما مقولة عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي فترامب يدرك جيدا ان ايران لا تسعى وراءه، وهي اكدت مرات عدة اخرها تاكيد قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي بان ايران لا تسعى وراء سلاح نووي ولو ارادت لن يمنعها احد في العالم. وعليه فان تكرار ترامب للمقولة هذه مردها الى انه متخوف من هذا الموضوع وتأثيره على الكيان الاسرائيلي الذي للمناسبة يمتلك مئات القنابل النووية. وتركيز واشنطن على هذا الموضوع هو لإبتزاز طهران لكن دون جدوى.

عامل اخر يساهم برسم السياسة الاميركية تجاه ايران هو ان حلفاء ترامب في المنطقة باتوا غير مفيدين لواشنطن. فالأخيرة اعلنت منذ عامين انها تقترب من ان تكون المنتج الاول للنفط في العالم بعد تخطي مشاكل وعقبات استخراج النفط الصخري، وهو ما وصلت اليه واشار اليه ترامب في كلامه عن عدم حاجة بلاده للتواجد في مضيق هرمز، وهذا يعني ان الولايات المتحدة لن تحتاج النفط السعودي ونفط الدول العربية، لكن ما لدى هذه الدول يبقى مفيدا لترامب وهو المال، وعليه لا بد من مواصلة تخويف هذه الدول من ايران لإستخراج ما تبقى من مليارات لديها لصالح خطط ترامب الاقتصادية داخل الولايات المتحدة.

وهنا يبرز كلام ترامب حول اتصاله الهاتفي بولي العهد السعودي محمد بن سلمان حيث قال انه اتصل به للتحدث في موضوع واحد وهو ان تكلفة حماية السعودية والامارات من قبل واشنطن عالية للغاية وعلى الرياض وابو ظبي ان تدفع ليجيب ولي العهد السعودي بنعم والكلام لترامب.

كل هذا يشير بقوة الى ان ترامب يتعامل مع القضية من زاوية رجل الأعمال الذي يحب الدخول في اعمال مشبوهة وغير سليمة للحصول على صفقاته، فهو يدرك جيدا ان ايران لا تشكل خطرا على احد في المنطقة، وان دعمها للمقاومة نابع من عوامل رؤيتها السياسية عبر اربعة عقود، لذا فهو يستغل الخروج من الاتفاق النووي مع ايران وطرح الموضوع النووي لابتزاز حلفائه العرب وتدفيعهم ثمن مواقفه المعادية لايران، رغم ان الدلائل تشير الى عدم رغبته بحرب مع طهران لأسباب كثيرة اهمها ان المعادلة التي رسختها واظهرت وزنها الحقيقي في المنطقة تحضر على طاولة حسابات ترامب لأي حرب رغم وجود صقور في ادارته يدفعونه لهذه الحرب وباعترافه حيث قال ان جون بولتون احد الداعين للحرب لديه ولو ترك لنفسه سيدخل في مواجهة مع العالم كله في وقت واحد.

اذا بين المصلحة والمليارات فان ترامب يلعب على وتر الايرانوفوبيا للحصول على مليارات دول النفط في المنطقة من خلال فرض اجراءات حظر جديدة و ابتزاز حلفائه بها تزامنا مع محاولته فهم الوضع الجديد الذي اوجدته ايران اقليميا والذي اضافة الى انه سيدفع واشنطن لتغيير سياساتها، سيعيد ترتيب احجام واوزان دول المنطقة من جديد.

* حسين موسوي - العالم

0% ...

آخرالاخبار

التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


وزارة الصحة اليمنية: الغارات السعودية شملت مختلف المحافظات اليمنية


هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصدر: نتنياهو أرسل يستطلع إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وآيزنكوت رفض بشكل قاطع


وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


الأكثر مشاهدة

إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية