عاجل:

صفقة القرن صفقة الوهم

الأربعاء ٢٦ يونيو ٢٠١٩
١٠:٤٠ بتوقيت غرينتش
صفقة القرن صفقة الوهم يستمر موتمر البحرين لليوم الثاني بمشاركة خجولة للدول العربية بينما رقعة الاعتراضات في اتساع في الدول الاسلامية والعربية وبشكل خاص في الأراضي الفلسطينية  المحتلة وشهد  قطاع غزة والضفة الغربية أمس واليوم إضرابا ومواجهات مع قوات الاحتلال رفضا لمؤامرة جديدة التي تحاك ضد دول المنطقة وبشكل خاص القضية الفلسطينية.

العالم - لبنان

وفي إطار ردود الفعل في لبنان أصىر الحزب القومي الاجتماعي بيانا أكد فيه أن مؤتمر المنامة تتمة للحرب على سوريا لأن سوريا رفضت التآمر على فلسطين.

كتبت صحيفة "الديار" اللبنانية تقول: إنعقد مؤتمر البحرين الراضخ لصفقة القرن والمشرع لدخول إسرائيل الدول العربية من بوابة البدعة التي تسمى ‏‏"التنمية الاقتصادية"، إلا أن هذا المؤتمر لا يعبر إلا عن توجهات الحكام العرب والفاعلين في هذه الورشة ولا يعكس ‏موقف الشعوب العربية. وكل ما يصدر عن مؤتمر البحرين ومؤتمرات مشابهة له يبقى غير شرعي ومناهضا للهوية ‏العربية وللقضية الفلسطينية خاصة أن السلطة الفلسطينية نبذت هذا المؤتمر وتوجهاته وبالتالي: باسم من يتكلم حكام ‏العرب عن القضية الفلسطينية في المنامة؟ وحقوق من يطالبون بحمايتها طالما أن القيادات الفلسطينية لم تشارك في ‏هذا المؤتمر لا بل رفضته؟

وكتب وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي، أن "في عهد السلطان عبد الحميد طلبه هرتزل شراء فلسطين لنقل يهود العالم إليها فرفض السلطان"، موضحًا أن "اليوم في البحرين سيطلب حفيد هرتزل الصهر جاريد كوشنير، مستشار الرئيس الأميركي، من العرب بيع فلسطين لنقل أهلها إلى الأردن وسيناء ولبنان وسوريا والشتات. فهل سيفعل العرب ما رفضه العثمانيون؟"

مؤتمر البحرين حسب المراقبين مرحلة من مراحل المؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية. وهذا ما أكد كوشنير صاحب الفكرة ومدير هذه الصفقة وقال إنه اقترح أن يكون هذا اللقاء ورشة عمل وليس مؤتمرا، وهو يريد أن يطرح الأفكار ويرى ردات الفعل ليبني على أساسها الخطوات المستقبلية.

ويعلن كوشنير على هامش التحضير للورشة أنه يأمل أن يدير الفلسطينيون يوما ما شؤونهم الخاصة.

ماذا يعني ذلك؟ إن في هذا التصريح أخطر بند، سواء حضر الفلسطينيون أم قاطعوا فهم بالنسبة له كحُكم القاصرين، الذين لا أهليّة لهم لاتخاذ القرارات. لذا، يبدو أن صفقة القرن المؤلفة من ٢٠٠ صفحة والتي بقيت سرّية حتى الساعة تؤسّس بداية لاحتلال سياسي أكثر منه لحلّ اقتصادي.

ويرى مراقبون أن صفقة القرن ماتت لأنه ما من فلسطيني يقبل أو يسوق للصفقة ولا وضوح لمشروع سياسي متكامل يشكل قاعدة لنجاحها، وأن مشكلة ترامب أنه يعتقد أنّ الأموال قادرة على حل المعجزات بموازاة الضغوط الاقتصادية والتهديد بالقوة وتكفل جميعها فرض الصفقات. وعلى هذا الأساس يتعامل مع القضية الفلسطينية لإنهائها بمبالغ مالية يجنيها من الىول العربية المدعوة إلى ورشة البحرين.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف