عاجل:

لماذا تطرق أبوظبي أبواب موسكو؟

الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩
٠٩:٤٩ بتوقيت غرينتش
لماذا تطرق أبوظبي أبواب موسكو؟ زار وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد موسكو، واعلن من هناك أن بلاده تنشد الاستقرار ولا تريد مزيدا من الاضطرابات، ولا مزيدا من القلق، الموقف الأكثر أهمية لابن زايد كان في القول أن بلاده “لا تستطيع توجيه الاتهام لأي دولة بخصوص الهجوم على السفن قبالة ميناء الفجيرة الاماراتي”.

العالم - الامارات

اللهجة الإمارتية في موسكو مختلفة عن لهجة التصعيد التي تبنتها أبو ظبي خلال الأسابيع الماضية، حيث اتهمت إيران مباشرة بالوقوف وراء العمليات العسكرية الأخيرة واستهداف السفن في الخليج الفارسي وبحر عمان، فماذا تغير؟ وما الذي دفع عبد الله بن زايد للطيران إلى موسكو؟

ايران اتهمت الإمارات صراحة أنها تسعى لان تكون ’اسرائيل’ ثانية في المنطقة، الإيرانيون مقتنعين أن أبو ظبي تقود معسكر تحريض الولايات المتحدة للعدوان عليها، وتكاد اللهجة الايرانية تجاه الإمارات ان تكون أعلى وأكثر حدة من الخطاب الموجه ضد السعودية، بعض المعلومات تشير إلى أن حركة أنصار الله في اليمن، كانت قبل أسبوع تحضر للهجوم على هدف داخل الإمارات، بعد سلسلة هجمات متتالية على أهداف سعودية، لكن هذا لم يحدث حتى الآن، هل تراجعت الحركة عن ذلك، ولماذا؟

أدركت أبوظبي أن الأبواب الروسية المفتوحة على كل المتخاصمين في المنطقة، ستكون البريد المناسب للتواصل مع طهران، أو التفاوض غير المباشر معها، واستغلت أبو ظبي المبادرة الروسية الهادفة إلى خفض التصعيد في الخليج الفارسي، واكد وزير الخارجية الروسية امام نظيره الاماراتي انه يجب على دول الخليج الفارسي تشجيع الحوار لتفادي العنف في المنطقة ورفض دفع المنطقة إلى سيناريوهات القوة”.

نعتقد أن طهران وصلها أصداء التوجهات الاماراتية الجديدة، وهي ربما تصل الى حد فك الاشتباك مع إيران، على حد وصف أحد المطلعين والمقربين من طهران، أو حتى الخروج التدريجي من الحرب على اليمن، هذه الأصداء ذاتها قد تكون وصلت إلى اليمن وتحديدا إلى حركة أنصار الله، وهو ما قد يفسر تأجيل الحركة لاستهداف أبوظبي حاليا، وابقاء دائرة لأهداف محصورة بالسعودية فقط.

هذه المعلومات، اذا ما كانت دقيقة، فإنها تفتح على تساؤلات وسيناريوهات متعددة، أول الأسئلة يتعلق أن كانت الإمارات يمكن أن تتحرك بمفردها بهذا المسار دون الحليف العضوي السعودي؟ أم أنها تنسق ذلك مع الرياض، وكذلك تبدل الموقف الإماراتي والميل نحو التهدئة مع إيران كيف سينعكس على منطقة الخليج الفارسي، وعلى ملف اليمن وسوريا، وعلى العلاقة مع الولايات المتحدة، التي تسعى لشد العصب على مداه في المنطقة ضد إيران.

الثابت أن طرق أبو ظبي الأبواب الروسية يعني أن ثمة مقاربات مختلفة يفكر فيها أمراء الإمارات، والله أعلم.

رأي اليوم ـ كمال خلف

0% ...

آخرالاخبار

العميد قاآني: حزب الله صمد في مواجهة العدو الصهيوني ووجّه إليه ضربات موجعة رغم الترويج لانتهائه وعدم قدرته على المقاومة


سفير إيران لدى الأمم المتحدة يحذر من تسييس مجلس الامن واستغلاله


انباء عن انفجارات في خميس مشيط جنوب السعودية


نائب وزير الخارجية الايراني: إيران قدمت مقترحاتها...الكرة الآن في ملعب أمريكا


وسائل إعلام: دوي انفجارات في العاصمة اليمنية صنعاء


ترامب: قد أطلب من الأوروبيين الإفراج عن المخزونات الاحتياطية من الديزل


هيئة التجارة البحرية البريطانية: بلاغ عن استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز واندلاع حريق فيها


المشاط: النظام السعودي يجدد بهتانه وافتراءاته باستهداف اليمن للمدينة المنورة


الخارجية الإيرانية: ندين الإجراءات التي تقوم بها أميركا للإخلال بالتبادلات التجارية والنقل الجوي بين إيران وسائر الدول


المشاط: نحمل النظام السعودي مسؤولية أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف أو محاولة إلصاق الجريمة بشعبنا