عاجل:

لوبلوغ: انسحاب الإمارات من اليمن ستترك بن سلمان مكشوفا ووحيدا

الأحد ٠٧ يوليو ٢٠١٩
٠١:١٤ بتوقيت غرينتش
لوبلوغ: انسحاب الإمارات من اليمن ستترك بن سلمان مكشوفا ووحيدا كتب الباحث جيمس دوروسي في موقع "لوبلوغ" عن الأسباب التي دعت الإمارات سحب قواتها من اليمن. وقال إن قرار الإمارات سحب معظم قواتها من اليمن يكشف عن الحقائق الصعبة للجيوسياسة في الشرق الأوسط.

العالم - اليمن

ويرى الباحث في مدرسة "أس راجاترانام" للدراسات الدولية في سنغافورة إن سحب القوات يشير إلى أن الإمارات العربية تحضر "لإمكانية مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران والتي ستكون السعودية والإمارات ساحتان رئيسيتان فيها".

ويعكس القرار خلافا في النهج بينها والسعودية تجاه اليمن. وتعكس أيضا مخاوف الإمارات على موقفها الدولي وسط تزايد في الإنتقادات بسبب سقوط الضحايا المدنيين المستمر، ومعرفتها أن الدعم الأمريكي المطلق لن يكون كافيا لحمايتها والسعودية وحماية سمعتهما.

ويرى الكاتب أن الانسحاب هو بمثابة دوزنة للتراجع عن سياسة الإمارات في مواجهة إيران، وكذلك "الإسلام السياسي" البادي في دعمها للجنرال الليبي الأسبق خليفة حفتر والمجلس العسكري الإنتقالي في السودان والديكتاتوريين مثل عبد الفتاح السيسي في مصر.

وفي الوقت الذي سحبت فيه الإمارات معظم قواتها من المناطق الرئيسية في اليمن، إلا أنها خلفت وراءها قوات محلية دربتها للقيام بالمهمة نيابة عنها.

فتصميم الإمارات على تقديم نفسها أكبر من حجمها واضح من خلال الحفاظ على سلسلة من القواعد العسكرية والموانئ في اليمن وعلى شواطئ البحر الأحمر والقرن الأفريقي وموقفها المتشدد من قطر وتركيا.

وتحاول الإمارات تقديم نفسها إقليميا ودوليا على أنها نموذج الدولة العربية الشابة والمكان الأفضل للسكن. وصورتها تختلف عن السعودية حارسة الحرمين الشريفين. فسياسات محمد بن سلمان، ولي العهد وقمعه للناقدين المحليين والحرب في اليمن دعت عددا من العلماء المسلمين البارزين الى دعوة المسلمين لمقاطعة الحج، أحد أركان الإسلام الخمسة.

وبطريقة ذكية أو غير ذكية يترك الانسحاب محمد بن سلمان الذي بدأ حربا مر عليها أربعة أعوام وقادت لأكبر كارثة إنسانية، وحيدا ومكشوفا.

ورغم اختلاف الأهداف في اليمن، فقد عانت الإمارات من الشجب بسبب ضرب الأهداف المدنية التي شن معظمها الطيران السعودي وليس القوات الإماراتية، بحسب الكاتب.

وركزت السعودية في منطقة الشمال... أما في الجنوب فقد دعمت الإمارات الإنفصاليين واستهدفت الإخوان المسلمين والجماعات الأخرى.

وبإنسحابها ستظهر الخلافات بشكل واضح دون تعريض تحالفها مع السعودية للخطر. وفي الماضي عملت السعودية والإمارات على إدارة خلافاتهما. وكان الخلاف واضحا في الأسابيع الماضية عندما تجنبت الإمارات، خلافا للسعودية، اتهام إيران (دون دليل) بتفجير الناقلات في منطقة الخليج الفارسي.

وتكشف الرسائل الإلكترونية المسربة للسفير الإماراتي المؤثر في واشنطن يوسف العتيبة، كيف قامت استراتيجية الإمارات على تحقيق أهدافها من خلال البلاط السعودي رغم نظرتها للمملكة بالمجنونة.

وبنفس السياق، فرؤية البلدين لـ"الإسلام" لم تؤد إلى التأثير على تحالفهما خاصة تكفير المؤسسة الدينية السعودية المحافظة عام 2016 في المؤتمر الذي دعمته الإمارات في العاصمة الشيشانية، غروزني. لأن التحالف بينهما عنصر أساسي في استراتيجية مكافحة الثورات والحفاظ على الديكتاتوريات باعتبارها الوضع القائم، ولمواجهة الثورات الشعبية والاحتجاجات العامة والحروب الأهلية.

ويحاول كل من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وولي عهد السعودية محمد بن سلمان تشكيل الشرق الأوسط حسب رؤيتهما. وكانت الإمارات وليس السعودية هي المحرك الرئيسي وراء مقاطعة قطر. وبعد سنوات فمن غير المحتمل تغيير السعودية موقفها من الإخوان المسلمين المتهمة قطر بدعمهم، ولكنها لن تظهر تصلبا أكثر من الإمارات.

ويرى الكاتب أن انسحاب الامارات من اليمن لن يصلح صورتها المشوهة بسبب دعمها لحفتر في ليبيا والعسكر في السودان. ويُعتقد أن قوات حفتر هي المسؤولة عن مركز احتجاز للمهاجرين قرب طرابلس قتل فيه 40 مهاجرا وجرح 80 آخرين.

وجاء القصف بعد الكشف عن أسلحة أمريكية بيد قوات حفتر وتعود إلى "القوات الإماراتية المسلحة" والتي أنكرت أبو ظبي ملكيتها. وربما كان الإنسحاب من اليمن محاولة لتجنب الدعوات لفرض حظر تصدير السلاح إليها. وربما كان تورط الإمارات في ليبيا بمثابة "كعب أخيل". فالسناتور الديمقراطي روبرت ميننديز، ذكر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بواجباته فرض حظر السلاح على الإمارات لو ثبتت صحة نقل السلاح الأمريكي لقوات حفتر.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: ما يتداول بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية صرح بفشل واشنطن وطهران بالتوصل لاتفاق عار عن الصحة


الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري