عاجل:

شاهد بالفيديو:

مراحل في كفاح المرأة السودانية حتى توجت بالانتصارات

الجمعة ١٢ يوليو ٢٠١٩
٠٧:٠٧ بتوقيت غرينتش
في مسيرتها النضالية ومطالبتها بحقوقها، عانت المرأة السودانية في شتى المجالات لكنها حققت نجاحات وانتصارات وآخرها مشاركتها الفاعلة في الحراك السوادني للتغيير.

العالم – خاص العالم

كفاح المرأة السودانية النشط في سبيل الحقوق السياسية والاقتصادية يعود إلى ستينيات القرن العشرين عندما فازت بحق المشاركة السياسية وحق المساواة في الأجور والأعمال.

وعلى الرغم من تعرض حركة المرأة السودانية لانتكاسة وابطال العديد من إنجازاتها مع تغير الحكم في البلاد انطلاقا من اواخر الثمانينات لكن نضالها ومشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات والميادين جعل منها شريكا اساسيا في النجاح وفي الثورة والنصر.

وتقول ناشطة في مجال حقوق الإنسان، ناهد جاب الله، ان "حركة اعلان الحرية والتغيير نص على مشاركة النساء في كل مستويات الحكم في مجلس السيادة، مجلس الوزراء والبرلمان بنسبة لا تقل عن 40 في المئة، مضيفة، ونحن كحركة نسائية نطالب بالمناصفة 50 في المئة على كل المستويات".

هذه المشاركة لم تكن سهلة وبسيطة على المرأة السودانية بل كلفتها الكثير فبعضهن قتلن واخريات اصبن اضافة الى اعتقال العديد من الناشطات وتعرضهن للتعذيب.

واكدت المستشارة والناشطة السياسية السودانية، هادية حسب الله، ان "النظام السابق كان يحاول اخضاع المجتمع عبر اهدار كرامة النساء، موضحة ان تركيع واهانة النساء يعني بشكل او باخر اهانة وتركيع المجتمع".

واضافت حسب الله، "لقد واجهنا خلال الفترة الماضية اوقات عصيبة ما ادى الى اصابة العديد من الشبان بحالات صدمة نفسية من العنف المفرط الذي شهدناه من قبل النظام السابق".

فكل ذلك جزء وعينة بسيطة مما عانته وتعانيه المرأة السودانية ولكن مع كل الصعوبات والمخاطر..التصميم واحد في نيل الحقوق وتحقيق المطالب.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا