عاجل:

إنذارات عدلية إلى عمان لإسقاط اتفاقية الغاز

الإثنين ١٥ يوليو ٢٠١٩
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
إنذارات عدلية إلى عمان لإسقاط اتفاقية الغاز في خطوة جديدة لمواجهة اتفاقية الغاز بين الأردن و الكيان الأسرائيلي، قدّم المئات بالتزامن إنذارات عدلية ضد الحكومة في شأن الاتفاقية التي لم تُكشف كل بنودها ولم يصدّق عليها البرلمان، مطالبةً بوقف العمل بها ومحاسبة مبرميها.

العالم – الأردن

ووجّه المئات من الأردنيين رسمياً إنذارات عدلية إلى حكومتهم أمس، رفضاً لاتفاقية الغاز مع كيان الاحتلال. ووفق التصريح الصادر عن «الحملة الوطنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني» (غاز العدو احتلال)، يستند الإنذار إلى «دفوع تفصيلية قانونية ودستورية تُثبت انعدام قانونية ودستورية الاتفاقية، خصوصاً في ظلّ عبثيتها اقتصادياً، وكارثيتها أمنياً»، وأيضاً «مخالفتها للفقرة 2 من المادة 33 من الدستور التي تنص على أن المعاهدات والاتفاقات التي يترتب عليها تحميل خزانة الدولة شيئاً من النفقات أو مساس بحقوق الأردنيين العامة أو الخاصة لا تكون نافذة إلا إذا وافق عليها مجلس الأمة، ولا يجوز في أي حال أن تكون الشروط السرية في معاهدة أو اتفاق ما مناقضة للشروط العلنية».

الإنذار بمضمونه يخلص إلى مطالب موجّهة إلى رئيس الوزراء الاردني ومجلسه، تتمثل في وقف الأعمال القانونية و/أو المادية التي تتعلّق بتنفيذ اتفاقية الغاز فوراً، بما فيها أعمال الحفر وتمديد الأنابيب و/أو أي أعمال إنشائية أو مدنية أخرى، إضافة إلى إلغاء و/أو سحب قرارات الاستملاك الصادرة لهذه الغاية، وإعادة الأراضي إلى أصحابها ومالكيها. ومن المطالب أيضاً «انصياع الحكومة للإرادة الشعبية، ولقرار مجلس النواب، ولمصالح الأردن الاستراتيجية... وبالتالي إلغاء الاتفاقية... وأخيراً إحالة كلّ من أسهم في إبرامها، و/أو التوقيع عليها، و/أو من استمر في عهدهم تنفيذها، إلى المُساءلة والمحاسبة والقضاء».

وقال محمد العبسي، وهو عضو لجنة المتابعة للحملة، إن الإنذار الرسمي وجهته أحزاب سياسية ونقابات عمالية ومهنية، ومجموعات وحراكات شعبية، ونواب، ومتقاعدون عسكريون، وفعاليات نسائية، وشخصيات وطنية، إضافة إلى مواطنين عاديين قصدوا المحاكم في العاصمة عمّان ومحافظات مثل إربد والكرك والزرقاء ومأدبا وغيرها، ما خلق «حالة شعبية ضد الاتفاقية».

وأضاف: «تقديم إنذار عدلي لم يكن خطوة منفردة، بل سبقها طلب الحملة لقاءات مع الحكومة من دون إجابة، ثم خاطبنا مرتين هيئة النزاهة ومكافحة الفساد لوجود شبهات فساد في الاتفاقية، ولدينا الأدلة المستندة إلى الأرقام الحكومية الرسمية نفسها». وعن تراجع الأصوات المدافعة عن الاتفاقية، أشار العبسي إلى أنها «تُركت وحدها»، مجرياً مقارنة بين اتفاقية الغاز الحالية و«وادي عربة» التي تمثل كما يرى «معاهدة أضخم وحساسة أكثر لكنها عُرضت على مجلس النواب وجرى التصويت عليها لتأخذ شرعية، وهذا لم يحدث مع اتفاقية الغاز التي جاءت إملاءً أميركياً بحتاً».

من جهته، لفت عضو «اللجنة المركزية لحزب الشعب الديموقراطي»، محمد زرقان، إلى أنه تم توجيه الإنذار العدلي «ممارسة للحق الدستوري في حماية الأردن»، خاصة في ظل «التهديدات السياسية والاقتصادية للاتفاقية، والمحاذير الأخلاقية المتعلقة بالتطبيع مع العدو». وهو المضمون نفسه الذي كرره النائب قيس زيادين، الذي يقول لـ«الأخبار» إنه قدّم الإنذار العدلي بصفته مواطناً، وإن ذلك «ممارسة لإحدى الأدوات الدستورية في التعبير عن رفض اتفاقية الغاز المسروق من فلسطين ولبنان».

أما النائب خالد رمضان، في حديثه إلى «الأخبار»، أيد الضغط عبر الأدوات الدستورية، والتحرك الشعبي ضد الاتفاقية، مشيراً إلى أن هذا الموضوع سيكون على جدول أعمال البرلمان «بغض النظر عن قرار المحكمة الدستورية».

في سياق متصل، وعلى إثر تصريحات النائب طارق خوري الداعمة لإسقاط الاتفاقية، تم تسجيل شكوى بحقه لدى المدعي العام بتهمة «التحريض على العمليات الإرهابية داخل الأراضي الأردنية بدعوته إلى تفجير خط الغاز الإسرائيلي»، مع أن هذه التصريحات تأتي كتعبير مجازي في سياق الرفض، لكن يبدو أن هناك من أراد إثارة قضية جانبية على هامش تقديم الإنذار العدلي ضد الحكومة، كما يرى مراقبون، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي تُقدَّم فيها شكوى ضد خوري الذي يوصف بأنه «مقرّب من محور المقاومة».

المصدر: جريدة الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت أمر، شمال الخليل


قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين في الضفة المحتلة


العميد شكارجي: إيران تمتلك الخبرة الأوسع عالمياً في مجال الحروب غير المتكافئة


قصف مدفعي إسرائيلي شرق مدينة غزة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً وتتخذه ثكنة عسكرية خلال اقتحام قرية المغير، شمال شرق رام الله


القوات البحرية للحرس الثوري: إذا اندلعت حرب أخرى، فسنستهدف بالتأكيد سفنهم ومدمراتهم ونصيبها حتى في المحيط الهندي


5 مصابين في قصف من مسيرة لخيمة نازحين في محيط سوق حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران