عاجل:

الرياض تستجدي مساعدة واشنطن باليمن

السبت ٢٠ يوليو ٢٠١٩
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
الرياض تستجدي مساعدة واشنطن باليمن أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن السعودية تعول على الدعم العسكري الأمريكي لملء الفراغ الناجم عن قرار الإمارات سحب معظم قواتها من اليمن.

العالم - السعودية

ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته الخميس عن دبلوماسيين مطلعين على الموضوع تأكيدهم أن الرياض طلبت من واشنطن زيادة الدعم الذي تقدمه إلى التحالف الذي تقوده السعودية ضد جماعة “أنصار الله” في اليمن.

وقال الدبلوماسيون إن المملكة تأمل في الحصول على مزيد من المعلومات الاستخباراتية من الولايات المتحدة وأن تنشر واشنطن فرقا للقوات الخاصة ومستشارين عسكريين في اليمن، علاوة على دعمها اللوجيستي وتصدير الأسلحة إلى السعوديين.

وأشارت الصحيفة إلى أن السعوديين يشتكون من تلقيهم رسائل متضاربة بشأن موقف واشنطن إزاء الحرب اليمنية، حيث تبنى الكونغرس في وقت سابق من العام الجاري مشروع قرار لإنهاء الدعم الأمريكي لعمليات التحالف العربي، فيما خلص مسؤولون في البنتاغون إلى أن الحرب وصلت إلى طريق مسدود وحثوا السعوديين على مدى أشهر على بدء التفاوض لإنهاء النزاع.

من جانب آخر، استخدم الرئيس دونالد ترامب كل ما يحظى به من الصلاحيات بغية التصدي لمبادرات الكونغرس، فيما يتخذ “الصقور” في إدارته، مثل وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، مواقف صارمة تجاه الحرب اليمنية.

ونقل أحد الدبلوماسيين الذين حضروا المؤتمر الدولي الذي عقدته واشنطن في بولندا بشأن قضايا الشرق الأوسط في فبراير الماضي عن بومبيو تشديده على ضرورة “القضاء على الحوثيين” حسب تعبيره.

وأشارت الصحيفة إلى أن الانسحاب الإماراتي وجه ضربة موجعة إلى التحالف العربي، لاسيما أن مشاركة السعودية في الحرب اقتصرت غالبا على العمليات الجوية فيما كانت لدى القوات الإماراتية دور بارز في جميع النجاحات تقريبا على الأرض.

علاوة على ذلك، أكدت الصحيفة أن الإمارات هي من دفعت فصائل مسلحة يمنية مختلفة إلى القتال صفا واحدا ضد "الحوثيين"، ولذلك يهدد انسحابها بتشتت القوات البرية للتحالف.

وقد برزت خلافات بين الحلفاء السابقين بشأن الطرف الذي سيتولى زمام المبادرة بعد الانسحاب الإماراتي، إذ روج حلفاء طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في الأسبوع الماضي عن تعيينه قائدا للقوات المشتركة في الساحل الغربي لليمن، وسرعان ما نشرت قوات “ألوية العمالقة” (المدعومة من الإمارات أيضا) بيانا أبدت فيه عن رفضها لذلك، فيما ترى الفصائل الجنوبية نفسها قوة متقدمة جديدة بعد الانسحاب الإماراتي.

ولفتت الصحيفة إلى أن السعوديين لا يستطيعون الانسحاب من اليمن بنفس السهولة، حتى لو رغبوا في ذلك، بسبب طول حدود المملكة البرية مع هذه الدولة.

وأكدت الصحيفة أن بعض الدبلوماسيين الغربيين والأمميين يرون في الانسحاب الإماراتي خطوة ستدفع الرياض إلى بدء التفاوض على اتفاق سلام مع الحوثيين وستنهي العمليات الجوية التي تعرض التحالف لانتقادات دولية شديدة بسبب سقوط ضحايا مدنيين جراءها.

لكن من غير الواضح ما إذا كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيقدم على هذه الخطوة، وخاصة أن تصريحات المسؤولين في إدارة ترامب تشجعه على مواصلة القتال، بينما لا يتعرض لضغط ملموس داخل المملكة، حسب دبلوماسيين ومحللين.

المصدر : رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

العميد يحيى سريع: بلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن العزيز 936 غارةً وصاروخاً


العميد سريع: غارات العدو السعودي استهدفت محافظات تعز والجوف ومأرب وخلفت شهداء وجرحى بينهم أطفال ونساء


متحدث القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 19 غارة جوية أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف


مجلس خبراء القيادة في ايران: دعم المقاومة وحزب الله اللبناني وأنصار الله باليمن سياسة استراتيجية يجب عدم إغفالها


أحداث لافتة من واشنطن إلى لبنان.. و’روبن هود السوري’ يفاجئ المتابعين


عراقجي يلتقي نظيره القطري في نيويورك


قائد الثورة للعميد موسوي: إن الحفاظ على حياتكم العزيزة وحياة جميع الإخوة هو طلب مؤكد مني


قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس