عاجل:

الحركة الشعبية تتوقع اختتام مشاورات أديس أبابا بـ"نتائج إيجابية"

الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩
٠١:١٣ بتوقيت غرينتش
الحركة الشعبية تتوقع اختتام مشاورات أديس أبابا بـ توقعت "الحركة الشعبية قطاع الشمال" برئاسة مالك عقار صدور "نتائج إيجابية" في ختام مشاورات أديس أبابا، الثلاثاء، بين "قوى إعلان الحرية والتغيير" و3 حركات متمردة.

العالم - السودان

جاء ذلك في بيان لـ"مبارك أردول"، المتحدث باسم الحركة المتمردة، التي تشارك في تلك المفاوضات.

وقال أردول، في البيان: "نتوقع أن تختتم اليوم مشاورات أديس أبابا بنتائج إيجابية لمصلحة ثورة الشعب وقضيته"، دون مزيد من التفاصيل.

وأكد أن الحركة الشعبية "تعمل ما بوسعها مع حلفائها لتحقيق مصلحة الشعب واستكمال الثورة وتحقيق أهدافها من الانتفال إلى حكم مدني".

ومنذ الأسبوع الماضي، تجري قوى "إعلان الحرية والتغيير" مشاورات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مع حركات متمردة.

وتشارك في تلك المشاورات 3 حركات مسلحة هي "حركة العدل والمساواة" بقيادة جبريل إبراهيم، و"حركة تحرير السودان" بقيادة مني أركو مناوي، و"الحركة الشعبية/ قطاع الشمال" بقيادة مالك عقار‎.

وكانت الحركات الثلاث رفضت الاتفاق السياسي لتقاسم السلطة بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية؛ باعتباره "لم يعالج قضايا الثورة" و"تجاهل أطرافا وموضوعات مهمة".

بينما لا تشارك في المشاورات، "الحركة الشعبية/قطاع الشمال" برئاسة عبد العزيز الحلو، و"حركة تحرير السودان" بزعامة عبد الواحد محمد نور.

والأربعاء الماضي، وقع المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية، بالأحرف الأولى، اتفاق "الإعلان السياسي".

ونص الاتفاق السياسي في أبرز بنوده على تشكيل مجلس للسيادة (أعلى سلطة بالبلاد) من 11 عضوًا، 5 عسكريين يختارهم المجلس العسكري، و5 مدنيين، تختارهم قوى التغيير، يضاف إليهم شخصية مدنية يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين.

ويترأس أحد الأعضاء العسكريين المجلس لمدة 21 شهرا، بداية من توقيع الاتفاق، تعقبه رئاسة أحد الأعضاء المدنيين لمدة 18 شهرا المتبقية من الفترة الانتقالية.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا