عاجل:

کیف تضررت 'بیجو' جراء الخروج من السوق الايرانية؟

الأربعاء ٢٤ يوليو ٢٠١٩
٠٩:٢٢ بتوقيت غرينتش
کیف تضررت 'بیجو' جراء الخروج من السوق الايرانية؟ أكد المدير العام لشركة "ايران خودرو" لصناعة السيارات، أن الشركة قامت بتنظيم العقد الثاني مع بيجو الفرنسية على نحو تتحمل الاخيرة الاضرار عند الخروج من السوق الايرانية وهو ماحدث بالفعل.

العالم - ايران

وأضاف "هاشم يكه زارع" في تصريح الثلاثاء، أن انتاج سيارة "بيجو 301" بالاعتماد على القدرات المحلية مؤشر على انجاز مرحلة نقل المعرفة والتكنولوجيا في اطار تنفيذ الاتفاقية الثانية.

وتابع: نحن سنقدم هذا المشروع الى الامام حتى انجازه بالتعاون مع شركات انتاج قطع الغيار في البلاد من دون حضور شركة بيجو ومشاركتها فيه.

وعقب خروج الشركات الخارجية من سوق ايران للسيارات فان شركة ايران خودرو لصناعة السيارات في ايران اعلنت عن عزمها لانتاج سيارة "بيجو 301" بصورة مستقلة ومن دون حضور الشريك الاجنبي.

وقال هاشم يكه زارع بان انتاج سيارة "بيجو 207" وسيارة "دنا بلاس" المزود بناقل الحركة الالي مدرجان على جدول اعمال شركة ايران خودرو في هذا العام فضلا عن انتاج "بيجو 301".

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من تحشيدات العدو السعودي من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط العدو السعودي


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضا عددا من معسكرات العدو السعودي في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة ضربت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر صينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة


الرئيس الصيني: أبوابنا مفتوحة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار ونأمل أن تعامل شركاتنا بإنصاف بالولايات المتحدة


مصادر يمنية: قصف سعودي على مديرية غمر


الرئيس الصيني لترامب: مستعد للعمل معك لدفع العلاقات الصينية الأميركية نحو مسار مستقر مستقبلاً


الرئيس الصيني خلال زيارته البيت الأبيض: الصين والولايات المتحدة الأميركية تتحملان مسؤولية تاريخية أمام ما يشهده العالم من متغيرات