عاجل:

عودة الحراك الى عين الحلوة بعد «إنهاء» حالة بلال العرقوب

الإثنين ٠٥ أغسطس ٢٠١٩
٠٦:٣٨ بتوقيت غرينتش
عودة الحراك الى عين الحلوة بعد «إنهاء» حالة بلال العرقوب لم يكن حسين علاء الدين أول ضحايا جرائم الإغتيال في عين الحلوة. لكن ما حظي به ابن العشرين عاماً غير المنظم عسكرياً، لم يحظ به العشرات ممن سقطوا في المخيم ضحايا الإقتتال في عاصمة الشتات. بعد أقل من 48 ساعة من اغتياله، قُتِل "بلال العرقوب" المشتبه فيه بقتل علاء الدين وبالتورط في عدد من الاغتيالات والاشتباكات في الأعوام الخمسة الماضية؟

العالم - لبنان

بعد ظهر الجمعة الفائت، أظهرت إحدى كاميرات المراقبة كيف تمكن العرقوب، وولداه يوسف وأسامة، من قتل علاء الدين بعد مشاركته في تظاهرة إحتجاجية على خطة وزارة العمل لتنظيم العمالة الفلسطينية. كمن «العراقبة» لنجل العميد الفتحاوي جمال علاء الدين في حي الرأس الأحمر حيث يقيمون. ولدى مروره على دراجة نارية، أطلق أسامة ويوسف النار عليه، ثم تولى الأب الإجهاز على الشاب قبل أن يتواروا في معقلهم.

على غرار توحد عين الحلوة ضد خطة وزارة العمل، توحد الأهالي على ضرورة محاسبة العرقوب «الذي اغتال الإنتفاضة الشعبية من أجل الحقوق الإنسانية والإجتماعية». لكن ذلك الموقف لم يوحد جميع القوى الإسلامية والفصائل الفلسطينية. إثر جريمة الإغتيال، انحصر إطلاق النار في اتجاه معقل العرقوب بعائلة علاء الدين، وتحديدا والده واعمامه وعدد من أشقائه المنتمين إلى فتح، وشقيقه خالد المنتمي إلى «عصبة الأنصار» الإسلامية.

إضافة إلى «التيار الإصلاحي» في فتح (جناح محمد دحلان) برئاسة العميد محمود عيسى (اللينو) الذي شارك بدافعين: الأول مؤازرة والد القتيل، زميله العميد جمال علاء الدين، والثاني لمؤازرة أهل حي بلدة صفوريه التي ينتمي إليها وعلاء الدين.

العميدان اتخذا قرار اقتحام مربع العرقوب في الرأس الأحمر، في استعادة لخطوة فتح باقتحام حي الطيرة وإنهاء مربع المتشدد بلال بدر قبل عامين. لكنهما فوجئا بقدرة العرقوب على مغادرة مربعه بسلام ليل الجمعة، ولجوئه إلى حي المنشية، معقل «الحركة الإسلامية المجاهدة» برئاسة أمينها العام الشيخ جمال خطاب.

ومنعا لتكرار سيناريو التغطية على بدر، نفذت أول من أمس مجموعة نسوة من أقرباء علاء الدين، تجمعا أمام مسجد النور طالبت خطاب بتسليم العرقوب. كما ضغطت العائلة وفعاليات صفوريه وجزء من العصبة التي ينتمي إليها شقيق القتيل من أجل الحسم. وفي ساعة متأخرة من ليل السبت، نفذت مجموعة مشتركة من العصبة وعناصر اللينو هجوما على الشقة التي توارى فيها العرقوب وأولاده الثلاثة (أسامة ويوسف ومحمد) الذين اشتبكوا مع المهاجمين، ما أدى إلى مقتل الأب وتواري محمد داخل المخيم. فيما اعتقلت العصبة يوسف وأسامة وسلمتهما إلى الجيش اللبناني عند حاجز الحسبة.

عشيرة علاء الدين ثأرت بقتل العرقوب وتسليم نجليه الى الجيش

مقتل العرقوب انعكس ارتياحا في عين الحلوة الذي شهد إطلاق نار ابتهاجا. فيما وافق آل علاء الدين على تشييع قتيلهم بعد ظهر أمس بمشاركة الآلاف. اللواء منير المقدح الذي شارك في التشييع، قال إن «مجموعة وعصابة من القتلة حاولت شق الصف الفلسطيني من خلل اغتيال المظلوم علاء الدين.

واليوم المخيم حقق أهدافه من خلال اجتثاث هذه الحالة الشاذة». وبعد توقف قسري ليومين، أعلن الحراك الشعبي، عقب انتهاء مراسم التشييع، استئناف التجمعات الإحتجاجية على خطة وزارة العمل مساء امس بالقرب من مدخل الحسبة.

جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

العميد مجيد ابن الرضا: لا يمكن مخاطبة الشعب الإيراني بلغة القوة والتهديد


العميد مجيد ابن الرضا: نتاج القوة الدفاعية بما يتناسب مع هذه العقيدة مستمر بوتيرة متسارعة ولدينا سلة من المبادرات والقدرات


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا: من منبر الأمم المتحدة كانت رسالة إيران واضحة (لقد تغيرت العقيدة الدفاعية لإيران)


وزارة الصحة بغزة: 1,408 شهداء و4,916 جريحا بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


وزارة الصحة بغزة: 5 شهداء أحدهم متأثر بجراحه و35 جريحا وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


حازم قاسم: نُشدِّد على ضرورة تحرك جميع الأطراف لتسهيل دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة كي تضطلع بواجباتها تجاه أهالي القطاع


حازم قاسم: التعطيل الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة به ناجم عن رفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاق


الناطق باسم حماس حازم قاسم: نؤكد أن الحركة لديها الجاهزية التامة لتنفيذ خارطة طريق متفق عليها مع مجلس السلام بشأن خطة السلام في قطاع غزة


مصادر لبنانية: طيران العدو يعاود استهداف وادي السلوقي في محيط قرية طلوسة في جنوب لبنان


غارة إسرائيلية على محيط بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان