عاجل:

هذا ما دار بينهما..

وزير الخارجية العراقي يهاتف نظيره الفلسطيني

الأربعاء ١٤ أغسطس ٢٠١٩
٠١:١٤ بتوقيت غرينتش
وزير الخارجية العراقي يهاتف نظيره الفلسطيني بحث وزير الخارجية محمد علي الحكيم، اليوم الاربعاء، مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي التطورات في المنطقة.

العالم - العراق

وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية ان الحكيم اجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي، مبينا ان الجانبين بحثا سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وعددا من القضايا الإقليمية، بخاصة أبرز التطورات في المنطقة.

وأكد الحكيم دعم العراق، ومساندته للقضية الفلسطينية، ونضال شعب فلسطين لنيل حقوقه الوطنية المشروعة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”، معربا عن “رفض العراق لأي قرار يبتز الأراضي الفلسطينية إلى حساب الكيان الإسرائيلي، ويدعو للتمسك بقرارات الشرعية الدولية، وأهمية المسار السياسي الأممي، لأنه يحظى بقبول، وتأييد عالمي”.

وشدد على أهمية تقديم الدعم اللازم للجهود، والمساعي الفلسطينية وصولا إلى تحقيق أهداف شعب فلسطين بالحرية، والاستقلال.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة