عاجل:

توتر بين نتنياهو و"اليمين الموحد": تحرر الصهيونية الدينية من الليكود

الجمعة ١٦ أغسطس ٢٠١٩
٠٥:٣٧ بتوقيت غرينتش
توتر بين نتنياهو و تستعد المؤسسة السياسية للاحتلال الإسرائيلي لاحتمال كبير لحدوث فوضى، أو فراغ، سياسي في أعقاب انتخابات الكنيست المقبلة، في 17 أيلول/سبتمبر المقبل.

العالم - الإحتلال

وتظهر كافة الاستطلاعات، التي نُشرت منذ شباط/فبراير الماضي، أي عشية الانتخابات السابقة وليس بعدها فقط، أن كتلة أحزاب اليمين والحريديين ستحصل على عدد مقاعد في الكنيست أكبر من كتلة أحزاب الوسط – يسار والقائمة المشتركة (والأخيرة ليست جزءا من عملية تشكيل حكومة الاحتلال)، لكن بنيامين نتنياهو، لن ينجح بتشكيل حكومة من دون أن ينضم إليها حزب "يسرائيل بيتينو"، برئاسة أفيغدور ليبرمان.

والمعركة الانتخابية نائمة في هذه الأثناء. كما أن الأنظار تتجه حاليا إلى فترة ما بعد الانتخابات، الشهر المقبل، وما إذا سينجح ليبرمان بفرض حكومة وحدة للاحتلال، أم أن انشقاقات ستحدث في معسكر الوسط – يسار لينضم قسم أعضائها في الكنيست الجديدة إلى حكومة يمين أخرى، أم أنه في حال فشل نتنياهو بتشكيل حكومة سيؤدي إلى تمرد داخل الليكود، وفي ظل كل ذلك، كيف سيتصرف الرئيس الصهيوني، رؤوفين ريفلين؟ ويرجح أنه ثمة إجابة واضحة واحدة فقط في هذا السياق، وهي أنه لن تكون هناك انتخابات أخرى في حال فشل نتنياهو بتشكيل حكومة، ويرجح المحللون أن المؤسسة السياسية، وحتى الليكود، لن يتعاونوا مع نتنياهو مرة أخرى لحل الكنيست.

إزاء هذا الوضع، يجتهد محللون في توقع النتيجة التي ستؤول إليها الانتخابات المقبلة. واعتبر الصحافي يارون ديكل، في مقاله الأسبوعي في صحيفة "ماكور ريشون"، صحيفة تيار الصهيونية – الدينية الاستيطاني، أن ثمة سيناريوهين في حال عدم تمكن أي شخص من تشكيل حكومة، رغم أنهما ليسا واقعين حاليا.

السيناريو الأول، هو في حال التزام كتلتي "كاحول لافان" والعمل – "غيشر" بموقفهما المعلن بعدم الانضمام لحكومة برئاسة نتنياهو. عندها يتعين على نتنياهو التوصل إلى اتفاق مع ليبرمان كي ينضم إلى حكومته، ويقترح على الأخير التناوب في رئاسة الحكومة. ويستند ديكل في سيناريو كهذا على أن الاستطلاعات تمنح حزب ليبرمان ما بين 10 – 12 مقعدا في الكنيست. وبحسب هذا السيناريو، فإن نتنياهو لائتلاف يصوت على منحه حصانة، من محاكمة بشبهات فساد خطيرة، كحاجته إلى الهواء للتنفس، والشرط الوحيد هو أن يتولى رئاسة الحكومة في الفترة الأولى.

لكن هذا السيناريو قد يبدو خياليا بدرجة عالية، لأن عداء كبيرا جدا قائم بين ليبرمان والأحزاب الحريدية خصوصا، على خلفية منعه تشكيل حكومة للاحتلال بعد الانتخابات السابقة بسبب إصراره على سن قانون تجنيد الشبان الحريديين للجيش، وهو ما ترفضه الأحزاب الحريدية بالمطلق.

ويقضي السيناريو الثاني بأن ينجح نتنياهو بإحداث انشقاقات في أحزاب الوسط – يسار، رغم تصريحها بعدم الانضمام لحكومة برئاسة نتنياهو. ويعتمد هذا السيناريو على انشقاق "كاحول لافان" وانضمام مجموعة برئاسة بيني غانتس وغابي أشكنازي لحكومة برئاسة نتنياهو. أو بدلا عن ذلك انشقاق 3 – 5 أعضاء كنيست عن معسكر الوسط – يسار وانضمامهم إلى ائتلاف نتنياهو مقابل حقائب وزارية.

"نهاية عصر المعسكرات"

دلّ التراشق الكلامي بين نتنياهو وعضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، من كتلة "اليمين الموحد"، قبل أيام قليلة، على وجود توتر كبير بين الجانبين، اللذين يعتبران "شريكين طبيعيين". وبعد مهاجمة سموتريتش لنتنياهو، استدعاه الأخير وهدده بإقالته من منصبه الوزاري إذا لم يعتذر. وقد اعتذر سموتريتش.

وبين المؤشرات على وجود توتر كهذا، مقال لناشط اليمين المتطرف والصحافي موطي كربل، في "ماكور ريشون"، وأشار فيه إلى أن مطالبة نتنياهو وزراء وأعضاء الكنيست من الليكود بالتوقيع على عريضة ولاء له هي "مرحلة أخرى في تقوض مكانة نتنياهو السياسية. إذ لا حاجة لجمع تواقيع حول أمر مفهوم ضمنا".

عرب 48

0% ...

آخرالاخبار

اللواء صفوي: ايران ستواصل السيطرة علی مضيق هرمز


القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال