'صنداي تايمز' تتحدث عن 'الطفل المعجزة' في الموصل

الأحد ١٨ أغسطس ٢٠١٩
١٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
'صنداي تايمز' تتحدث عن 'الطفل المعجزة' في الموصل نشرت صحيفة صنداي تايمز تقريرا من مخيم خازر في شمال العراق بعنوان "الطفل المعجزة في الموصل يواجه معركة جديدة للبقاء".

العالم - العراق

وقالت كاتبة التقرير لويز كاليغان إنه "في خيمة زرقاء في الحر الخانق جلس طفل صغير بخمول بينما كانت أختاه تلهوان قربه"، مبينة ان "اسمه سليمان وأن وجوده على قيد الحياة معجزة".

وتابعت "منذ عامين خلال معركة استعادة مدينة الموصل من جماعة داعش الوهابية كان عمره عدة أشهر وكان يعاني من سوء تغذية حاد، وكان جسده النحيل يبدو كجسد عجوز من شدة ذبوله".

واضافت ان "سليمان نجا على الرغم من ضعفه الشديد، حيث أسعفه طبيب اسمه مهند أكرم بعقاقير أنقذت حياته، وتم نقله إلى مخيم خازر للنازحين، على بعد 25 ميلا من الموصل".

وقال الطبيب للصحيفة "كانت حالته أصعب حالة عالجتها، ليس فقط لإصابته بسوء التغذية ولكن لرد فعل أمه، فقد كانت ترفض إطعامه".

وتقول الكاتبة إن "سليمان قد يبدو الآن في وزن طبيعي ولكن كل الأمور الأخرى في حياته غارقة في اليأس".

وفي الخيمة التي يوجد فيها تقول أمه إنها "لا تعرف عمره بالضبط ولا المدة التي عولج فيها ولا الأدوية التي تلقاها"، مضيفة أن "عاملة رعاية كانت تاتي لإطعام سليمان يوميا حيث كانت أمه التي تعاني من الصدمة ترفض إطعامه".

وتقول الكاتبة إنه "لا توجد معلومات عن والد سليمان"، حيث قالت أمه للأطباء إنه "كان أحد مسلحي داعش وقتل في معارك استعادة الموصل".

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO