عاجل:

هكذا أفلتت الأميرة هيا من ممرات القصر المحصنة و'عين الصقر' بدبي

الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩
٠٩:٠٦ بتوقيت غرينتش
هكذا أفلتت الأميرة هيا من ممرات القصر المحصنة و'عين الصقر' بدبي “كيف تمكنت الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين من الهرب في مدينة دبي، المزروع فيها 10 آلاف كاميرا للمراقبة، لا تفلت من أنظارها حركة أي شخص في شوارع المدينة؟” سؤال طرحته وحاولت الإجابة عليه صحيفة “ذي تايمز” البريطانية في تقرير لها.

العالم - الامارات

التقرير الذي أعده مراسل الصحيفة للشرق الأوسط “ريتشارد سبنسر”، الذي عاش في دبي 3 أعوام، ذكر أنه يصعب الإفلات من الملاحظة في دبي مدينة الـ1000 سيلفي، و10 آلاف كاميرا مراقبة، تضاف إليها 3 آلاف كاميرا في المطار وحده.

ووصفت دبي بأنها: “المدينة التي تستقطب الأشخاص المشاهير أو الذين يريدون أن يكونوا كذلك، أو الذين لديهم شيء للبيع، بما في ذلك أنفسهم في كثير من الأحيان”.

وفي هذا الصدد، نقلت الصحيفة تصريحا أدلى به، قبل بضع سنوات، قائد شرطة دبي، العقيد “ناصر إبراهيم كاظم”، أكد فيه أن تلك الكاميرات “موجودة في كل ركن من أركان دبي”.

وأشار إلى قدرة الشرطة بفضل كاميرات المراقبة على تتبع لص عبر الفيديو من بداية عمليته إلى نهايتها، وهو يشق طريقه عبر مدينة دبي وبحوزته 7 ملايين جنيه إسترليني قبل إلقاء القبض عليه.

وقال العقيد “كاظم”: “وسعنا أنظمتنا وأنشأنا كاميرات مراقبة في أي منطقة جديدة تم تطويرها، ويتم توصيل الكاميرات بتقنية التعرف على الوجه، فلن تكون بعيدًا عن الأنظار منذ لحظة وصولك إلى المطار حتى اللحظة التي تغادر فيها، فمكانك دائمًا معروف، إذ توجد في مطار دبي وحده 3 آلاف كاميرا”.

ورغم كل إمكانيات المراقبة السابقة تمكنت الأميرة “هيا” من الهروب عبر مغادرة القصر وعبورها الشوارع إلى المطار، ووصلت في نهاية المطاف إلى ألمانيا ومنها إلى بريطانيا، طلباً للحماية دون علم السلطات.

عبور ممرات القصر المحصنة

ولفتت تقرير الصحيفة إلى المكانة الكبيرة والقدرات المالية التي امتلكتها الأميرة هيا، وكيف وجدت نفسها فيما بعد هاربة مثل اللصوص من دبي.

واعتبرت الصحيفة أن الأميرة هيا الحاصلة على لقبها بالولادة كونها ابنة الملك حسين من زوجته علياء، واستمرت أميرة بزواجها من حاكم دبي، ما أعطى لزواجها صورة تشبه القصص الخيالية إلى حد بعيد، خصوصاً أنها لم تكن فقط زوجة حاكم دبي وإنما شخصية عامة لها إطلالاتها الإعلامية وحضورها في مناسبات عالمية إلى جانب عملها الاجتماعي والرياضي، وهذا ما لم تحظ به زوجات الشيخ محمد بن راشد الأخريات.

إلا أن هروبها كشف حقيقة زواجها، خصوصاً حين وصلت إلى بريطانيا وهي «مسلحة» بأشهر محامي طلاق في بريطانيا، بفيونا شاكلتون.

وقالت الصحيفة إن الأمور تكشفت في شهر مارس الماضي، دون معرفة الأسباب بدقة؛ إذ تمكنت الأميرة هيا من عبور ممرات القصر المحصنة، قاطعة الطريق الرئيسي في دبي، شارع الشيخ زايد، وصولاً إلى المطار ذي الكثافة العالية.

ومن هناك سافرت إلى ألمانيا ومنها إلى لندن لتسجيل مطالبتها بالحماية، ما يجعل رحلتها معروفة رسمياً للسلطات غير البريطانية.

وتساءلت الصحيفة كيف أن بريطانيا لم تساعد حكومة دبي كما فعلت في السابق عام 2000، حين هيأت عملية اختطاف الأميرة شمسة من لندن وإعادتها إلى الإمارة.

أسئلة بلا إجابة

ولفتت الصحيفة إلى أن عدداً من الأسئلة بخصوص الأميرة هيا لا تزال بلا إجابة، مثل كيف هربت؟ ومتى؟ وهل كان حاكم دبي على علم بذلك؟ ولو أن الفرصة أُتيحت له فهل سيمنعها من المغادرة؟

وقالت الصحيفة أيضاً إن تاريخ حاكم دبي صار مثقلاً بقضايا هروب الأميرات من قصره، مذكرة بهروب الأميرة لطيفة، شقيقة الأميرة شمسة، العام الماضي عن طريق عمان، والتي اعتقلتها القوات الإماراتية بمساعدة عناصر الأمن البحري الهندي، وأعادوها إلى دبي، وانقطعت أخبارها عن العالم مثل شقيقتها تماماً.

وخصصت The Times جزءاً من تقريرها للحديث أيضاً عن الرقابة التي يعيش في ظلها الأجانب في دبي، والذين يشكلون نحو 85٪ من سكان الإمارة، وقالت إنه «لا يمكن التحرك إلا بإبراز هويتك، فالأمور مراقبة إلى أقصى الحدود، فضلاً عن أن حركة الدخول والخروج تثبتها بصمة الأصابع وبصمة العين أيضاً» .

وأظهرت الصحيفة جانباً متناقضاً من الحياة في دبي، فعلى الرغم من أن المدينة توفر الوظائف في مجالات مختلفة برواتب عالية، إلا أن هنالك ما تخفيه الإمارة في أماكن العمل البعيدة عن الأنظار، حيث يعيش العمال ظروفاً سيئة كأولئك الموجودين في المناطق الصناعية ومعسكرات العمل في الصحراء وغيرها.

عين الصقر

ومنذ مطلع القرن الحالي، تفردت إمارة أبو ظبي بربط شبكات تجسس رقمية لتعقب تحركات الجميع، فأنشأت أنظمة مراقبة لا تستثني أحداً من أفراد ومؤسسات ومبان وشوارع، أشهرها نظام “عين الصقر” الذي أعلنت عنه أبوظبي العام الماضين والذي أنفقت عليه بسخاء لترسيخ العبارة المتداولة “الإمارات بلد الأمن والأمان”، لكنه في الحقيقة يعني أنها باتت تملك بنية تحتية للتجسس في جميع أنحاء البلاد.

وسبق أن تم الإعلان عن إلزام جهاز أمن الدولة الاماراتي فنادق دبي بتركيب كاميرات داخل غرف نوم الفنادق وظيفتها التجسس على المقيمين والسياح في الفنادق ورصد كل أنشطتهم أولا بأول فيما في ذلك حتى في الطرق والسيارات.

0% ...

آخرالاخبار

العميد شكارجي: إدارة مضيق هرمز بيد إيران وأي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة


العميد شكارجي: لدى إيران «مفاجآت» للعدو هذه المرة، وأنها سترد على أي عدوان محتمل باستخدام تقنيات عسكرية جديدة


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي: نحن من بين أكثر القوات المسلحة تطوراً في العالم


بزشكيان: الحظر الذي تفرضه أميركا وتستهدف الشعب بشكل مباشر هي الإرهاب بعينه وعلى الدول الإسلامية أن تتكاتف


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تصريحات ترامب في نيويورك غيرت إلى حد ما طبيعة تفكيرنا وطريقة ردنا عليها


تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران