عاجل:

تحولات مهمة قد تطال المربع الأمني الأردني

الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩
١٢:١٢ بتوقيت غرينتش
تحولات مهمة قد تطال المربع الأمني الأردني نوهت مصادر صحيفية الى انه ثمة ما يدعو إلى الاعتقاد بحصول حالة من التجاذب -إذا جاز التعبير- خلال الأيام الماضية في عمق المربع الأمني الأردني.

العالم- الأردن

وبحسب "القدس العربي" ان عملية معالجة الخلل الناتج عن موظفين أمنيين تتواصل، وتثير بعض ملامح الصراع بين الأفراد بوضوح على أساس أجندة شخصية.

لكنها عملية تدار بهدوء ومبضع جراح بعد الرسالة الشهيرة والتاريخية التي وجهها الملك عبد الله الثاني لمدير المخابرات الجديد الجنرال أحمد حسني، وتحدثت عن أقلية من الموظفين الأمنيين اشتغلت لصالح استغلال وظيفتها، وتم التصرف معها.

تلك الرسالة يمكن اعتبارها أساسا لعملية إعادة تموضع وتنظيف داخل الأجهزة الأمنية، وهو أمر بحكم التراث والتقاليد لا يفضل الأردنيون التحدث عنه.

لكن تأثير سلسلة طويلة من الإحالات على التقاعد لموظفين أمنيين يظهر كارتداد بين الحين والآخر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عودة غير ميمونة لظاهرة تسريب الوثائق والمحاضر الأمنية.

وحيث صورٌ لا أحد يفهم القصد منها، يتم تسريبها من داخل مراكز الشرطة لمعتقلين أو موقوفين.

الأهم في تقدير مراقبين وخبراء بأن فوضى التواصل وأشرطة الفيديو التي تظهر فجأة، ويتم ترويجها على نحو مباغت، وتؤدي إلى إثارة الجدل، لها علاقة بخطة الإصلاح الهيكلي التي أمر بها القصر الملكي، ولها علاقة بتقني أمني خبير وموثوق خارج حسابات فرعية يحاول المساعدة في ضبط الأمور، هو مدير المخابرات الجديد الجنرال حسني.

على كل حال، الارتدادات في المربع الأمني تعبر عن نفسها إما بوثائق يسربها أفراد ويلتقطها رموز الهوس التواصلي، أو بصور غير مبرر نشرها. والاستخلاص النهائي بعد التقييم هو وجود أفراد من موظفي الأجهزة الأمنية غاضبين أو حانقين أو يعتقدون أنهم الأجدر بالقيادة والريادة.

وبعد تبليغ رئيس الأركان السابق الفريق محمود فريحات، حصلت إحالات مثيرة على التقاعد لخمسة على الأقل من مساعديه، وبقرار سريع اتخذه بعد ساعات من تكليفه رئيس الأركان الجديد يوسف الحنيطي.

وهنا أيضا حصلت إحالات إلى التقاعد ضبطت الأمور في دائرة المخابرات العامة، وسيعقبها قريبا على الأرجح إحالات أخرى، في الوقت الذي تقررت فيه حزمة من التنقلات والإحالات على التقاعد في الأمن العام وبقية الأجهزة الفرعية على أمل ضبط المربع الأمني بصورة مهنية أكثر وفقا للتوجيهات الملكية.

وتم أمس في السياق تعيين الدكتور علي مبيضين، برتبة عميد، رئيسا لمحكمة أمن الدولة.

وهنا أيضا، بدا فارقا حصول حادثة تعتبر سابقة لم تتضح بعد تفاصيلها، حيث أحد عناصر المخابرات توقفه في الشارع دورية تتبع البحث الجنائي وتحصل مشاجرة يطلق فيها العنصر الأمني النار في الهواء ويصيب أحد عناصر البحث الجنائي.

في المقابل، نشرت سلسلة من أشرطة الفيديو فجأة لسبب مجهول تظهر قصورا واضحا في متابعة ظاهرة البلطجية ودورهم في الأندية الليلية تحديدا.

تلك بالتأكيد رسالة سياسية سيكون لها ما بعدها من إعادة تشكيل وضبط وإقرار قواعد جديدة لعمل الغرف الأمنية، عبر سلسلة من الإحالات إلى التقاعد أو التنقلات أو العمل بأساليب جديدة.

والجزء السياسي هنا على الأرجح يقود إلى ملاحظات متعددة حول بعض الفوضى وتراكم المشكلات على مستوى الأخطاء الفردية للعناصر وتكلس تقنيات تنفيذ الواجب الأمني.

بعض تلك التقييمات والتقارير مرجعية وصدرت عن القصر الملكي، وبعضها الآخر وجد نفسه تحت الأضواء، إما على هامش ملاحظات سياسية وفنية من دول وسفارات صديقة للأردن، أو حتى على هامش أحداث تخضع للتضخيم والمبالغة وتجد مساحة واسعة في الإعلام الداخلي والخارجي.

الاعتقاد يتزايد داخل مؤسسات القرار الأردني بأن بعض الأجهزة وخلايا الذباب الإلكتروني في دول الجوار، وحتى في إسرائيل، تسترسل في لعبة تشكيك المواطن الأردني بأمنه وبالأمن العام.

هذه المسألة تخضع الآن لتقييم شرس وتفصيلي، وما تستطيع “القدس العربي” أن تؤكده حاليا هو أن قرارات مهمة في الطريق تتجاوز الأفراد والهيكل، باتجاه تقنيات العمل على إعادة ضبط المربع الأمني برمته، خصوصا في ظل التحديات الناتجة عن تضخم عدد سكان الأردن والمقيمين فيه بنسبة تقترب من 80% على الأقل جراء موجات النزوح واللجوء.

أغلب التقدير أن تغييرات مهمة في الطريق بعد عودة الملك من زيارته الأخيرة، ستبرز على هامش احتواء التجاذب وتوحيد العمل والعودة لصيغة العمل المحترف الجماعي، الأمر الذي يتطلب بكل حال الإطاحة ببعض الرؤوس الكبيرة وبعض الجنرالات، مع اتجاه وخطة محكمين بنفس السياق قد يطيحان أيضا بنمطية الإدارة الأمنية.

0% ...

آخرالاخبار

العميد شكارجي: إدارة مضيق هرمز بيد إيران وأي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة


العميد شكارجي: لدى إيران «مفاجآت» للعدو هذه المرة، وأنها سترد على أي عدوان محتمل باستخدام تقنيات عسكرية جديدة


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي: نحن من بين أكثر القوات المسلحة تطوراً في العالم


بزشكيان: الحظر الذي تفرضه أميركا وتستهدف الشعب بشكل مباشر هي الإرهاب بعينه وعلى الدول الإسلامية أن تتكاتف


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تصريحات ترامب في نيويورك غيرت إلى حد ما طبيعة تفكيرنا وطريقة ردنا عليها


تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران