عاجل:

بهذا الشرط..البرازيل تتراجع عن رفضها لمساعدات الأمازون

الأربعاء ٢٨ أغسطس ٢٠١٩
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
بهذا الشرط..البرازيل تتراجع عن رفضها لمساعدات الأمازون رحبت الحكومة البرازيلية بكل المساعدات الأجنبية من المنظمات والدول لمكافحة حرائق غابات الأمازون، بعد أن رفضتها في البداية، شريطة أن تقرر هي كيف تستخدمها.

العالم-الاميركيتان

وقال المتحدث باسم الرئاسة، ريجو باروس، للصحفيين أمس الثلاثاء: "السيادة البرازيلية غير قابلة للتفاوض"، مضيفا أن بلاده لا ترفض الحوار مع فرنسا.

وكان الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، قال في وقت سابق إنه يريد من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يسحب "إهاناته" التي وجهها له، قبل أن يدرس قبول 20 مليون دولار مساعدات عرضتها دول مجموعة السبع.

وجاءت تصريحات المتحدث الرئاسي بعدما أبلغ حكام ولايات منطقة الأمازون الرئيس بأنهم بحاجة للأموال للمساعدة في مكافحة الحرائق القياسية التي تستعر في أكبر غابات استوائية مطيرة بالعالم.

وعقب إعلان مجموعة الدول السبع الكبرى (G7) عزمها تقديم مساعدات مالية لإخماد النيران في الأمازون، أعرب الرئيس البرازيلي عن رفضه لذلك قائلا: "نحن لن نقبل أن يشن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هجمات غير منطقية ولا مبررة بشأن الأمازون، ولا أن يخفي نواياه من وراء فكرة تحالف مجموعة السبع لإنقاذ الأمازون، كما لو كنا مستعمرة أو أرضا بلا صاحب".

0% ...

آخرالاخبار

وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي جين بينغ يحث واشنطن وطهران على حل القضايا عبر المحادثات في أسرع وقت


مصادر فلسطينية: شهيدة برصاص جيش الاحتلال في مواصي مدينة رفح


وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي يدعم عودة الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد


الرئيس الإيراني يلتقي رؤساء حكومات لبنان وباكستان وهولندا في نيويورك


قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل


قاليباف: هل أردتم إعادة إيران إلى حقبة السبعينيات؟ ألم يخبركم أحد بأن الصدام مع إيران مهمة لا تناسب الهواة؟


وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي يدعم عودة الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره القرغيزي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


قصف إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان


قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل