عاجل:

أردوغان: لا أطماع لنا في أراضي سوريا والعراق

السبت ٣١ أغسطس ٢٠١٩
٠٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
أردوغان: لا أطماع لنا في أراضي سوريا والعراق أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لا تضمر أي أطماع في أي شبر من أراضي الدول الأخرى، مشددا رغم ذلك أن تركيا لن تدخر جهدا في حماية نفسها من "أطماع الآخرين".

العالم-تركيا

وأكد أردوغان على هامش احتفالية "عيد النصر" في تركيا اليوم أن "الهدف الوحيد لنضالنا في العراق وسوريا وشرق المتوسط وكافة أرجاء منطقتنا، هو الدفاع عن حقوق الجمهورية التركية إلى جانب ضمان أمن الشعوب الصديقة والشقيقة".

وأضاف: "لكننا في الوقت نفسه، لا نبدي أي تهاون حيال أطماع الآخرين في أراضينا، والأيدي التي تمتد إلى حقوقنا السيادية، والتهديدات إزاء استقلالنا ومستقبلنا".

ولفت أردوغان إلى أن الشعب التركي لن ينعم بالطمأنينة "ما دامت حياة ومنازل ملايين الناس خلف حدودنا في خطر".

وكان متظاهرون سوريون في إدلب شمال غربي سوريا، قد أحرقوا أمس الجمعة صورة أردوغان للتعبير عن رفضهم موقف أنقرة تجاه التطورات على الحدود السورية التركية.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة