عاجل:

مخاوف من تدخلات إماراتية لتقسيم السودان

السبت ٢١ سبتمبر ٢٠١٩
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
مخاوف من تدخلات إماراتية لتقسيم السودان حذرت جهات سياسية سودانية من محاولة إماراتية لدعم زعيم قبلي في شرق السودان، في إشارة إلى المعارض البيجاوي "محمد عمر طاهر"، للتمهيد لاستنساخ تجربة المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن.

العالم - الامارات

وتجددت هذه المخاوف متزامنة مع تحركات بالشرق تمثلت في تظاهرات شهدتها ولاية كسلا نهار الخميس للمطالبة بحصة الإقليم في السلطة الجديدة أو المضي في تقرير المصير، في أول سابقة بالمنطقة، مما يمهد لمخطط ربما تم الاتفاق عليه برعاية إقليمية، مما جعل البعض يرجح أن ما جرى نهار الخميس هو بداية الشرارة لما هو قادم.

ومن جهة ثانية، كان "سيد علي أبو آمنة"، وهو من الأصوات التي تنادي بحق تقرير المصير لإقليم البجا، قد كتب على حسابه في "فيسبوك": "هنالك دولة عربية بدوية خبيثة مجتهدة جدا لتخلق فتنة في إقليم البجا”، مشيرا لرغبة جهات كثيرة في التحكم بموانئ بورتسودان، منبها في نفس التدوينة إلى أن الميناء “هو محط الأنظار وسر هذه المؤامرات كلها".

يذكر أن العلاقات الإرتيرية الإماراتية تشهد تعاونا أمنيا وثيقا، الأمر الذي اعتبره البعض إشارة لاحتمال توظيف أبوظبي لعلاقاتها بالرئيس الإرتيري "أسياس أفورقي" لجعل قوات المعارض السوداني المتمرد "محمد عمر طاهر" (معارض سوداني من أبناء الشرق كان ينتمي لمؤتمر البجا) يمكن أن يتم الدفع بها لضمان المخطط الإماراتي، على خلفية إلمام طاهر بالمنطقة وخبرته في المعارضة المسلحة.

و"محمد عمر طاهر"، كان من أبرز المعارضين الذي تمردوا على نظام "البشير" وقام بتنظيم عمل عسكري من أبناء قومية البجا الأبرز في شرق السودان، وأقام معسكرا لقواته في الحدود الإرترية السودانية إبان النشاط العسكري للمعارضة السودانية في تسعينات القرن الماضي.

وعقب اتفاقية السلام 2005 واتفاقية الشرق التي تلتها رفض "طاهر" العودة للخرطوم، واحتفظ بأسلحته وقواته التي يرجح أن تصل في أحدث التقديرات إلى 2000 من المقاتلين، الذين يتواجدون قرب الحدود السودانية في معسكر خاص بهم في الأراضي الإرتيرية.

وطوال السنوات الماضية، لم يظهر "طاهر" في أي نشاط إعلامي أو عسكري، وعاد للظهور في شهر أغسطس/آب الماضي، في تخريج لقوات تتبع له، ولكن المفاجأة هو ظهور صورته وإلى جواره الرئيس الإرتيري "أسياس أفورقي" مرتديا الزي "البيجاوي" الكامل، وهو لباس القبائل بالمنطقة الحدودية.

واعتبر كثيرون هذا الظهور رسالة من "أفورقي" و"عمر طاهر للخرطوم بأنهما يملكان ورقة ضغط للمعارضة السودانية المسلحة في الشرق، في وجه الحكومة المدنية الجديدة؛ بمعنى أن قوات "طاهر" وحليفه "أفورقي" يشكلان معا ورقة سياسية وعسكرية في يد أبوظبي لفرض مزيد من النفوذ البحري والسياسي والعسكري بمنطقة الساحل الغربي للبحر الأحمر، حيث الموانئ التي تتطلع إليها أبوظبي.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي