عاجل:

شاهد.. كيف تحايل المصريون للوصول إلى ميدان التحرير؟

السبت ٢١ سبتمبر ٢٠١٩
٠١:٣٧ بتوقيت غرينتش
وصل المحتجون المصريون أمس الجمعة الى ميدان التحرير بالقاهرة للمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يسعى بدوره للبقاء عبر تعديلات دستورية حتى عام 2030.

العالم-مصر

ورغم أن الدعوة كانت للتجمع في الشوارع عقب انتهاء مباراة كأس السوبر بين فريقي الأهلي والزمالك أمام المنازل دون احتجاجات، فإن الآلاف توجهوا تلقائيا إلى ميدان التحرير، الذي يمثل رمزية كبرى لكونه مركز الثورة التي أسقطت في 2011 الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وتحايل المتظاهرون لدخول الميدان بحمل أعلام النادي الأهلي المنتصر على الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدفين، حتى إذا توسطوا الميدان هتفوا بشعار "ارحل يا سيسي" لتتداعى إليهم قوات شرطية ضخمة.

وفي البداية لم يتجاوز العدد خمسمئة متظاهر، ثم تزايد العدد حتى بدأت الشرطة باستخدام العصي المكهربة والهراوات لضرب المتظاهرين والقبض عليهم وإدخالهم عربات الترحيلات.

وفور شعور القادمين الجدد للميدان بما يجري فيه، شكلوا بؤر تظاهر خارجه وعلى حدوده، وفي ميادين قريبة مثل ميدان عبد المنعم رياض.

واستبقت الشرطة مقدم المتظاهرين بغلق محلات ومقاهي قريبة للميدان، وجابت عربات قوات الشرطة الشوارع الخلفية، بعضهم بزي مدني، بحثا عن أي تجمعات للمتظاهرين.

وانتشر عدد كبير من الشباب على الأرصفة انتظارا لانضمام الآخرين وسط تخوفات من البطش، مستترين بواجهات المحلات، بحسب شهود عيان.

وبعكس ما أشيع عن التساهل الأمني مع المتظاهرين، كان الميدان محاطا بالكامل بسيارات الأمن المركزي والدوريات.

ومع نجاح قوات الأمن في تفريق المتظاهرين، كان الجمع يتفرق ثم يتجمع في بؤرة أخرى للتظاهر.

وسُمع دوي طلقات رصاص في شارع الجلاء بوسط القاهرة، وقال شهود عيان إنه لتفريق تجمع كبير، وشوهد تجمع كبير للمتظاهرين أعلى كوبري أكتوبر، يهتف برحيل السيسي.

ومع الخشية من عودة المتظاهرين إلى الميدان، كانت القوات تتحرك بعصبية وتحاول تفريق كل التجمعات، ومن يرفض أو يبدي مقاومة ترش عليه القوات مادة حارقة، ثم تحمله في عربة الترحيلات.

وفي الشوارع المحيطة بالميدان كانت مدرعات الأمن المركزي تزمجر، وأطلقت بعض المدرعات قنابل الغاز باتجاه شوارع جانبية.

وخلف الكر والفر في ميدان عبد المنعم رياض آثار ضرب زجاجات مياه فارغة وأحجار، بدا أن المتظاهرين ألقوها على قوات الأمن.

بالمقابل، كانت هناك لقطات طريفة تكشف عن تعاطف بعض رجال الأمن مع المتظاهرين، فحينما هرول مجند بهراوة تجاه أحد الشباب في ميدان التحرير، سأله الشاب باستنكار إن كان سيضربه، فأجابه بأنه فقط يحاول إخافته، ثم طلب من الشاب شربة ماء من زجاجة يحملها فأعطاها له.

وفي منطقة شبرا الخيمة التي شهدت تظاهرات كبيرة، جرى اعتقال العشرات بينما قام الأمن بغلق الشوارع الجانبية، كما شهدت مناطق عدة بالقاهرة اعتقال الشباب مع ضربهم بالأيدي والأقدام.

وظل ميدان التحرير مفتوحا أمام حركة السيارات والمارة، فيما كان الجميع يتلفت بعيون زائغة في كل مكان.

وتباطأت سرعة الإنترنت في وسط القاهرة، كما سعى متظاهرون للاعتصام في شارع محمد محمود، إلا أن الشرطة فرقتهم بقنابل الغاز.

ومن أمام نقابة المحامين انطلقت مظاهرة أخرى، فيما شهد شارع الفلكي بالقاهرة فرا وكرا وحملة اعتقالات.

وفور اندلاع المظاهرات كتب الصحفي المقرب من النظام مصطفى بكري بموقع تويتر، إنه من المؤكد أن "شعبنا العظيم" يواجه مشكلات عديدة و"يئن" من الأوضاع والظروف الاقتصادية، مضيفا أن النخبة تسعي لتحقيق الإصلاح السياسي، منددا بمن أسماهم الخونة الذين يريدون الفوضى وهدم الأوطان.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصدر: نتنياهو أرسل يستطلع إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وآيزنكوت رفض بشكل قاطع


وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone