عاجل:

موسكو: عودة أكثر من 1200 لاجئ سوري إلى وطنهم

الإثنين ٠٧ أكتوبر ٢٠١٩
٠٥:٣٤ بتوقيت غرينتش
موسكو: عودة أكثر من 1200 لاجئ سوري إلى وطنهم أعلن المركز الروسي للمصالحة  ورصد تحركات اللاجئين بأن أكثر من 1200 لاجئ سوري عادوا إلى وطنهم من أراضي لبنان والأردن، خلال الــ 24 ساعة الأخيرة.

العالم - سوريا

وجاء في بيان نشر أمس الأحد على موقع وزارة الدفاع الروسية بهذا الشأن: "خلال الــ24 ساعة الماضية، عاد 1211 لاجئا إلى الجمهورية العربية السورية قادمين من أراضي الدول الأجنبية، من بينهم 406 لاجئا (من بينهم 122 إمرأة و207 طفلا) من لبنان عن طريق معبري جديدة يابوس وتلكلخ، بالإضافة إلى 805 شخصا (من بينهم 242 امرأة و411 طفلا) من الأردن عبر معبر نصيب".

وأشار بيان المركز إلى أنه تم خلال 24 ساعة ترميم 5 منازل سكنية، وروضة أطفال، ومخبز، ومحطة كهرباء، كما مشطت وحدات إزالة الألغام السورية قرابة 2.4 هكتارا من الأراضي، وفككوا 28 عبوة ناسفة.

ويذكر أن الجيش الروسي يقوم بتقديم المساعدات الإنسانية والرعاية الصحية إلى سكان العديد من المناطق السورية المتضررين من النزاع المستمر منذ 2011.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة